القاهرة ـ رضوى عاشور
أعلن وزير الأثار، محمد إبراهيم عن انتهاء مشروع الترميم الدقيق الجاري في العناصر الأثرية لمسجد سارية الجبل في القلعة فى منتصف حزيران/يونيو الجاري ، تمهيدًا لإعداده للقيام بدوره الديني والسياحي خلال شهر رمضان الكريم، جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التى قام بها، ظهر الأحد، لمنطقة القلعة الأثرية، في أعقاب زيارته لمنطقة الأهرامات التي أجراها صباحًا، وذلك في إطار جولاته التفقدية التي يجريها للوقوف على الأوضاع الأمنية ومتابعة سير العمل والزيارة للمناطق الأثرية.
وتفقد وزير الأثار خلال الجولة التي رافقه فيها رئيس قطاع المشروعات د.محمد الشيخة أعمال ترميم وإعادة الجزء المتساقط من السقيفة الخشبية في الصحن المكشوف للمسجد والتي تساقطت في آيار/ مايو الماضي نتيجة لتعرضها الدائم للعوامل الجوية من حرارة الشمس والأمطار، ونتيجة لبعض الترميمات الخاطئة التي أجريت لها في الثمانينات من القرن الماضي باستخدام مواد أسمنتية لتقويتها، وهو ما تعارض مع الطبيعة الخشبية للسقيفة.
كما طالب وزير الاثار باستبدال منظومة الإضاءة الحديثة المستخدمة حاليا في منظومة الإضاءة الباردة والغاطسة غير المرئية والتي كان يعمل بها قديما، والتي لاتؤثر بالسلب على الأثر.
من جانبه، قال رئيس قطاع المشروعات، اللواء محمد الشيخة، إن مشروع الترميم تضمن تقوية وتدعيم الأرضيات وترميم قبة المسجد والمنبر الرخامي وتقوية الزخارف الجدارية، وترميم المئذنة معماريًا وفنيًا.


أرسل تعليقك