القاهرة ـ أ.ش.أ
قالت الناقدة والكاتبة الروائية الدكتورة هويدا صالح ، إن إحداث نهضة ثقافية حقيقية يستلزم رؤية إستراتيجية متكاملة شاملة تمتد إلى كل مجال، تعمل على إيجاد حلول معرفية جديدة.
وأوضحت في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط: إن هذه الرؤية تقوم على رصد واقع المؤسسات الثقافية المصرية من خلال إطلاق استراتيجية جديدة تكون فيها الثقافة أحد ركائز الولوج إلى عالم المعرفة.
ورأت أن من العبث أن يضع هذه الاستراتيجية "هؤلاء الذين أدى فكرهم البالي إلى انهيار تام للمجتمع، سواء كان على مستوى الثقافة أو التعليم أو حتى منظومة القيم"، وتساءلت: أي استراتيجية تلك التي يضعها ناس ضيعوا دور مصر الناعم في المنطقة في مجالات الفنون والآداب، وانهارت في ظل سياساتهم وتراجعت الفنون والآداب، وتراجع دور مصر في محيطها الإقليمي؟ هل يصلح أولئك الذين سيطروا على الثقافة المصرية لمدة 30 عاما لرسم سياسات المستقبل؟ لو كانوا يصلحون ما ثار الشعب المصري على نظام أداره اولئك ثقافيا، كما أداره مبارك سياسيا.
وأكدت أن المثقفين المستقلين هم الأجدر بوضع سياسات مصر المستقبلية، لا أبناء الحظيرة والتدجين والمصالح الشخصية.. إن الآتي من تحديات تواجه هذا المجتمع في لحظته الفاصلة يحتاج إلى من يمتلكون وعيا متجاوزا وجديدا، وليس الوعي القديم الذي أدى إلى قيام ثورتين.


أرسل تعليقك