القاهرة – مصر اليوم
قال الناقد السينمائي نادر عدلي، إن الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ، رجل تنوري على مستوى رفيع، وهو الابن الشرعي لثورة 19، مضيفًا أن الراحل كان يريد من كتاباته الحرية للشعب المصري.
وأضاف عدلي، خلال ظهوره في برنامج "مِصر في ساعة"، الذي يُذاعُ على قناة "الغد العربي" الإخبارية، مع الإعلامي سوزان الجوزامي، أن التكفيريين كانوا يتخوفون من كتابات نجيب محفوظ .
وأشار عدلي إلى أن رواية أولاد حارتنا، رفضت بسبب بعض الأزهريين في فترة من الفترات، مشيرًا إلى أن بعض الإسلاميين أعادوا تقديم الرواية للمجتمع المصري.
وأوضح أن الأديب الراحل نجيب محفوظ يمكن تصنيفه ككاتب قصة للسينما وسيناريست، وتابع: "نجيب قدم قصص عديدة للسينما"، منوهًا أن محفوظ كان يؤمن بأن الفيلم كان يحسب لمخرجه وهذه حقيقة، لافتًا إلى أن كاتب الرواية يمكن محاسبته على روايته، ولكن في السينما السيناريست والكاتب يحاسبان.
وأكد أن نجيب محفوظ كان يرى أن روايته "زقاق المدق" قدمها المكسيكيون بالسينما أفضل من المصريين، موضحًا أنه على الرغم من عدم وجود رصيد كبير لنجيب محفوظ في كتابة السيناريو، إلا أنه حصل على المركز الثاني في مهرجان القاهرة لأفضل كتاب السيناريو بعد السيناريست علي الزرقاني.
ولفت إلى أن روايات نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام شكلت جزء من الوعي الشعبي عند المجتمع المصري، مؤكدًا أنه أول من عالج ظاهرة الفتوة داخل السينما في فليم "فتوات الحسينية".
وطالب الناقد السينمائي نادر عدلي، من وزارة الثقافة والمثقفين، تغيير الاحتفال بذكرى الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ من خلال تجميع الأفكار التي طرحها في رواياته لاكتشاف أن جميع الحقب الزمنية منذ ثورة 19 حتى عصر مبارك موثقه في تلك الروايات.


أرسل تعليقك