القاهرة - أ ش أ
احتفلت العديد من المنظمات والهيئات وجمعيات المجتمع المدنى هذا الأسبوع باليوم الدولى للشباب الذى حددته الأمم المتحدة بيوم 12 أغسطس من كل عام ، وتم الإحتفال باليوم الدولى هذا العام تحت عنوان" الشباب والصحة النفسية" .
وأصدر مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة بيانا بهذه المناسبة طالب فيه صانع القرار فى الحكومات العربية بإعطاء الشباب أولوية كبرى فى الرعاية والخطط الإنمائية وصنع القرار والسعى لتمكينهم من تحقيق أمالهم وطموحاتهم من أجل مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
وأشار البيان الى أن الشباب العربى يمثل ثلث التعداد السكانى ويتمتع بطاقات وإمكانيات هائلة يجب إستثمارها وتوظيفها بما يؤدى الى تحسين آفاق المستقبل وتنمية الشباب ثقافيا وسياسيا وإقتصاديا من خلال حزمة من المشروعات والخطط الإنمائية .
وطالب البيان الشباب بالوقوف صفا واحدا ضد كل إنتهاك لسلامة أوطانهم ومحاربة الفكر التدميرى والإرهابى والتصدى للفكر المتطرف وإرساء قيم الإنسانية وحقوق الإنسان والعمل والجهد.
وأكد بيان لجمعية "أولاد مصر" أن شعار الإحتفال الذى حددته الأمم المتحدة هذا العام يهم الكثيرين من الشباب الذى يعانى من الأعراض النفسية للتمييز فى مجتمعاتهم بما يؤدى فى النهاية الى إستبعادهم وتثبيط عزائمهم مما يستلزم مساعدتهم وتسليط الضوء على مشاكلهم من خلال رفع الوعى بقضيتهم وتوفير الرعاية الصحية والنفسية لهم وإعادة دمجهم فى مجتمعاتهم من جديد.
وقدمت جمعية "يلا نشارك للتنمية الإجتماعية" ورقة فريقها البحثى حول مدى مشاركة الشباب السياسية فى عملية صنع القرار منذ إعلان خارطة الطريق فى شهر يوليو من العام الماضى وماقامت به الحكومات من تفاعل مع الشباب لتحقيق آمالهم .
وذكر بيان للجمعية أن الورقة وثقت لما جاء بدستور 2014 من بنود خاصة بالشباب والمزايا غير المسبوقة التى منحها لهم الدستور والتى تسمح بتمثيل أفضل للشباب فى مراكز صنع القرار، بالإضافة الى رصد تفاصيل تجارب بعض الدول التى مكنت الشباب سياسيا وتنفيذيا وإجتماعيا من خلال وضع مشروعات خاصة بهم فى الموازنات العامة لفتح مجالات إستثمار مختلفة.
وأوصت الورقة صانع القرار بضرورة اتباع سياسات اصلاحية تضمن تمكين الشباب فى مختلف أوجه الحياة السياسية و تعزيز تواجدهم فى مراكز صنع القرار والمناصب القيادية .
وقال بيان لجميعة "شباب بيحب مصر" أن الإحتفال باليوم العالمى للشباب للعام 2014 يأتى والغالبية العظمى من الشباب العربى تمر بأوضاع صعبة وحرجة ، وأنه رغم ذلك لا يزال هذا الشباب مؤمنا بمبادئه ويسعى جاهدا لتحقيق آماله وأحلامه فى مستقبل أفضل وهو مايستلزم من المسئولين فى الدول والحكومات العربية توجيه طاقاتهم لمساندة ودعم هذا الشباب .
وطالب البيان الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية دول العالم وشبابها من خطر الإرهاب وفق الإستراتيجية التى وضعتها لمكافحته.
وكانت الأمم المتحدة قد صادقت على الإحتفال باليوم الدولى للشباب عام 2000 سيرا على ما اتبعته مع سائر أيام التوعية السياسية التى حددتها الأمم المتحدة كيوم الأرض


أرسل تعليقك