القاهرة – مصر اليوم
يستعد مجلس الدولة، في سرية شديدة، لاستقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتتاح المبنى الأثري الخاص بالمجلس، بعد إعادة ترميمه نهاية آب/ أغسطس الماضي، وتعد زيارة السيسي ثالث زيارة لرئيس الجمهورية لمقر المجلس.
وكشفت مصادر قضائية رفيعة المستوى بالمجلس: "أنها لن تكون مجرد زيارة بروتوكولية لافتتاح مبنى يخص واحدة من كبرى الهيئات القضائية في مصر، وستكون بمثابة رسالة تؤكد احتفاظ مصر بريادتها القضائية في الوطن العربى، لكون المبنى المقرر افتتاحه سيضم مقر الاتحاد العربي للقضاء الإداري، الذي انتقل مقره من لبنان إلى مصر ابتداء من العام القضائي الجاري، تحت مظلة مجلس الدولة المصري، أكبر صروح القضاء الإداري في المنطقة".
وأوضحت المصادر أن الاستعدادات لزيارة السيسي ستكون على قدر عال من السرية والتكتم سواء من الناحية الأمنية أو بشأن سير العمل داخل المجلس، فالأولى ستتولاها أجهزة الأمن، أما الثانية فستكون إدارية وداخلية في المجلس بشأن ما يتعلق بعقد الجلسات وحضور الموظفين وسير العمل يوم الزيارة، ومن ستوجه إليهم الدعوة بالحضور سواء كبار قضاة المجلس السابقين أو أعضاء الهيئات الأخرى.
أرسل تعليقك