القاهرة ـ أ.ش.أ
أصدرت الدار المصرية اللبنانية بيانا أكدت فيه أن ظاهرة تزوير الكتب المصرية والعربية والأجنبية تزايدت في الثلاث سنوات الأخيرة بشكل مخيف، وكان وراءها أشخاص معدومو الضمير استحلوا الافتئات على حقوق المؤلفين والناشرين.
وأضاف البيان أن "الدار المصرية اللبنانية" وشقيقتها "مكتبة الدار العربية" تتعرضان منذ فترة طويلة للاعتداء على منشوراتهما بالتزوير، ونظرا للخسائر التي تعرضت لها الداران، فقد قرر القائمون على إدارتهما ضرورة التصدي لهذه الظاهرة للحفاظ على كيانهما وحقوق مؤلفيها والعاملين بهما، واتخاذ الوسائل القانونية كافة بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية.
وأوضح أنه في ظل استعادة أجهزة الدولة المصرية لهيبتها واستتباب الأمن، ومتابعة الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب لحقوقهما، فقد قامت الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بعدة حملات على بائعي الكتب المزورة، وبناءً على توجيهات السيد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بضرورة التصدي لمروجي الكتب المزورة، وكانت الاستجابة سريعة من ضباط الإدارة، حيث أصدر اللواء مدحت حشاد، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة لمباحث المصنفات تعليماته إلى العقيد عادل رياض مدير إدارة مكافحة جرائم المطبوعات بتكثيف الحملات على المزورين والبؤر المعروفة بالقيام ببيع الكتب المزورة، وبناء على البلاغات التي قدمت من الدار المصرية اللبنانية و مكتبة الدار العربية للكتاب قام ومعه العقيد هشام زهران والرائد أيمن الوتيدي بحملات مكبرة على فرشات بيع الكتب المزورة.


أرسل تعليقك