القاهرة ـ مصر اليوم
طالب أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر د.أحمد كريمة، بضرورة إعادة هيكلة منظومة الدعوة، وتنقية العمل الدعوى في الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والمعاهد الدينية.
وأوضح كريمة - خلال مداخلة هاتفية على قناة "أون تي في"، في برنامج "صباح أون"- أن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر لا تتحمل مزايدات أو تصريحات عنترية للاستهلاك المحلي أو لإرضاء للرأي العام، لافتا إلى أن السلفيين والإخوان لم يغيبوا عن اعتلاء المنابر في المساجد على الإطلاق.
وقال:" من غاب هم بعض الرمز السلفية فقط، ولكن الكوادر والأئمة الذين يتولون الدعوة السلفية موجودين في المساجد ولم يتركوا أماكنهم".
وأضاف أن الدعوة السلفية متغلغلة في الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، مطالبا بتنقية ومراجعة الأزهر والأوقاف من الداخل وتطهيره ممن ينتمون للسلفية والإخوان على الرغم أنهم ملئ السمع والبصر.
وشدد كريمة، على أنه لابد من وضع ضوابط لإلقاء خطبة الجمعة، بحيث لا تخرج عن موضوعات تهم المواطنين ولا تضر بالأمن القومي المصري أو حملها لفكر معين يؤثر على الشباب ويضر بعقولهم، لتحقيق أهداف معينة ومن ثم المواجهة الفكرية لتلك الأفكار الهدامة للشباب.
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى أنه لا يرى أي جديد في مشروع بيت الزكاة والصداقات الذي أقره المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن هناك إدارة تسمى "البر" تتولى صرف ريع الأوقاف على الفقراء والمساكين بوزارة الأوقاف إلى جانب آلاف الجمعيات الخيرية المشهرة لذات الغرض.
وأوضح كريمة أنه إذا كان المشروع يهدف إلى إعانة الدولة كان من الأفضل عمل مشروع قومي اسمه "مواساة بلدي" خاص للمسلمين والمسيحيين معا وبإشراف القيادتين الدينيتين سواء في الأزهر أو الكنيسة لدعم مشروعات الدولة سواء من صدقات وتبرعات وقروض حسنة لصالح الدولة.


أرسل تعليقك