القاهرة – مصر اليوم
أكد الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، تعليقًا على شكوك الكاتب والمفكر يوسف زيدان، حول رحلة الإسراء والمعراج التي أسري خلالها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام للمسجد الأقصى، إن رحلة الإسراء أطلق على هذه الرحلة كلها بما فيها المعراج، الإسراء كان من البيت الحرام للمسجد الأقصى ومن الأقصى للعلو، ثم عاد من السماء لبيت المقدس، ثم عاد لمكة، وصلى بالأنبياء عند العودة وليس الذهاب.
وأضاف جمعة ، خلال لقائه في برنامج "ممكن"، عبر فضائية "سي بي سي"، تقديم الإعلامي خيري رمضان، إن الآيه التي ذكرها الله تعالى: "ما كذب الفؤاد ما رأى"، الله لا تدركه الأبصار لكن هو يدرك الأبصار، مؤكدًا أنها ليست رؤية لان الرؤية لا يراها الفؤاد بل يراها العقل الباطن.
أرسل تعليقك