القاهرة - أ.ش.أ
أقامت سفارة مصر في تونس اليوم احتفالية قدمت خلالها تبرعا بقيمة ١٥ ألف دينار تونسي قيمة حصيلة المعرض الفني الذي أقامته الفنانة التشكيلية المصرية عليا سامي حرم السفير المصري لدى تونس لجمعيتين خيريتين تونسيتين هما جمعية بن ميلاد للتنمية البيئية ونادي البصر للمغرب العربي .
وتسلم التبرع الدكتور احمد الطرابلسي رئيس نادي البصر والطيب بن ميلاد رئيس جمعية بن ميلاد .
وقال سفير مصر أيمن مشرفة ان التبرع يعد رمزيا لكن أول الغيث يبدأ بقطرة ، مشيرا إلى أنه سيستمر في دعم الأنشطة الخيرية مقدما الشكر للجهات التي دعمت إقامة المعرض الفني خاصة وزارة الثقافة التونسية ، كما أشار إلى أن المجتمعات تحتاج إلى تضافر الجهود للنهوض بها إلى جانب الجهد الذي تبذله الحكومات مشددا على ضرورة أن يكون العمل الاجتماعي الطوعي مساعدا لتنمية وتطوير المجتمعات.
وأضاف " إن هناك كثيرين يحتاجون إلى جهودنا ويجب أن تتضافر الجهود لتقديم المساعدة للفئات التي تحتاجها وأن العمل الخيري إلى جانب الأنشطة الثقافية والسياحية والأعمال الاجتماعية بمختلف أنواعها في خدمة أهداف التنمية والمجتمعات" ، وتابع قائلا " إنه سيبذل قصارى جهده من أجل إقامة مثل هذه الأنشطة للتقريب بين الشعوب وخدمة القضايا المجتمعية".
من جهتها قدمت الفنانة عليا سامي الشكر للمؤسستين الخيريتين لتقديمهما شهادات تقدير إليها تعبيرا عن الامتنان لهذا التبرع مشيرة إلى أنها ستواصل مسيرتها الفنية وإقامة المعارض الخيرية ، وقالت " إن التبرع رمزي وأنها ستستمر في أنشطتها الخيرية لخدمة المجتمع".
واستعرض الدكتور أحمد الطرابلسي رئيس نادي البصر لرعاية الفئات المحرومة من نعمة البصر نشاط النادي ، فقال " إنه بدأ بفكرة بسيطة في عام ١٩٨١ إلا أنه توسع ويقدم المساعدات لآلاف المحرومين والمحتاجين في عدد من البلدان الأفريقية منها ٨ دول فرانكوفونية في أفريقيا ودول بشمال أفريقيا وأن النادي أجرى ٢٣ ألف عملية جراحية لإزالة مياه بيضاء للفئات المحتاجة ، إلى جانب المنح الدراسية التي يوفرها والتعاون مع أطباء العيون في مصر والعديد من دول المنطقة".
وقدم الطيب بن ميلاد رئيس مؤسسة بن ميلاد الشكر للفنانة المصرية على التبرع الذي قدمته والذي تم تخصيصه لشراء أدوات لتصنيع وتركيب الفسيفساء في إطار برنامج تنمية وتطوير المجتمع وتقديمه لجمعية التنمية المستديمة بمنطقة "أريانة".
كان وزير الثقافة التونسي مراد الصقلي قد افتتح في ١٠ أكتوبر الماضي معرض الفنانة المصرية عليا سامي الذي اشتمل على ٤٠ لوحة تحاكي لغة الزهور والورود بكافة أشكالها وألوانها ، وتم تخصيص ريعه لصالح الأعمال الخيرية ، ويعد المعرض هو العاشر في مسيرة الفنانة ، والأول لها في تونس.


أرسل تعليقك