مطروح - إلهام سلمى
عقد مركز إعلام مطروح الأربعاء، حلقة نقاشية بحضور لفيف من الأئمة والشيوخ والوعاظ من المنطقة الأزهرية، ومديرية الأوقاف حول كيفية تطوير الخطاب الديني لمواجهة التحديات، والهجمات الشرسة التي تشهدها المنطقة العربية، وخصوصًا الإسلامية من التطرف والتشدد من قبل الجماعات المتطرفة في مختلف مسمياتها والتي انتشرت كالسرطان لتفسد الأوطان، وتزرع الفتن لتفريق أبناء الوطن الواحد، وتُسىء للدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم إراقة الدماء وهدم الشعوب .
وأكد أحد الأئمة أنّ تطوير الخطاب الديني لا يخل أبدًا بالثوابت الدينية ولا جوهر العقيدة الممثل في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ولكن التطوير يعني أن يرتكز الخطاب على نشر الفهم الصحيح لمبادىء وتعاليم الدين الإسلامي السمح الوسطي المعتدل الذي هو دين لكل العصور والأزمان ونبذ التطرف والأفكار المغلوطة التي تسعى إلى تشويه صورة الإسلام .
وأضاف أنه تم التركيز في الحلقة على أهمية حفظ كيان رجال الدين بإعتبارهم الممثل والمرجعية الدينية، والحرص على استخدام لغة جاذبة تخاطب العقول والالتزام بمبادىء الأزهر والأوقاف باعتبارها مؤسسات لايجب اختراقها من خلال توجهات أو إيديولوجيات هدامة تنشر الفساد في العباد والبلاد مع الأخذ في الاعتبار أنّ المساجد محراب للعلم، والدعوة، والعبادة، وليست ساحة للصراعات والنزاعات السياسية.
وقد أوصت الندوة بضرورة توفير العدد الكافي من الأئمة والوعاظ في كافة مساجد مطروح لضمان سير الخطاب الديني في مساره الصحيح، وأيضًا ضرورة عمل دورات تدريبية لتنمية مهاراتهم في الخطابة الدينية لتواكب التطورات والمتغيرات التي تطرأ على المجتمع.


أرسل تعليقك