القاهرة - مصر اليوم
طلبت منظمة "اليونسكو" رسمياً من مصر تقريراً فنياً مفصلاً عن أعمال الترميم التي تتم حالياً بهرم "زوسر"، حيث نقلت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس" عن "تمارا تنيشفيللى"، المسؤولة بالمنظمة، أن طلب التقرير جاء بعد تناقل وسائل الإعلام المصرية أخباراً حول الأضرار التي لحقت بالهرم، مشيرة إلى أن المنظمة تنتظر تقرير الوزارة لتحديد خططها المستقبلية، وتنفيذ توصياتها التي ذكرتها فى تقريرها عام 2011.
ورفض وزير الآثار الدكتور ممدوح الدماطي، فى أكثر من مناسبة، الإعلان عن التقرير على الرغم من تأكيده أنه يتضمن إشادة بأعمال الترميم وبحالة الهرم، ما دفع أثريين وخبراء للاستغاثة بمنظمة اليونسكو للتدخل وإنقاذ الهرم.
وأكد مدير إدارة التوثيق الأثري بوزارة الآثار الدكتور نور عبدالصمد، أن طلب منظمة اليونسكو رسميا من مصر، تقريراً مفصلاً عن حالة هرم سقارة وأعمال الترميم، هـو أكبر دليل على أن ما يقوله وزير الآثار مغاير للحقيقة تماما على حد قول "عبدالصمد".
وأوضح مدير إدارة التوثيق، أن الوزير صرح مؤخرا بأن تقرير منظمة اليونسكو أثنى على أعمال الترميم داخل الهرم، متسائلا: "كيف يفسر لنا معالي الوزير، سر طلب منظمة اليونسكو تقريرا حول حالة الهرم". وأضاف: "إذا كانت المنظمة قد أثنت على عملية الترميم، فكيف لها أن تطلب تقريرا مفصلا عن حالة الهرم".
وتابع "عبدالصمد": "طبقا للوائح اليونسكو فإن هذا الطلب - طلب تقرير- هو بمثابة مقدمة لقيام وفد من خبراء اليونسكو لعمل تقرير ميداني شامل من داخل وخارج الهرم"، وأكد مدير الإدارة أن معلوماته في هـذا المجال، تشير إلى أن تقرير المنظمة سيكون حاسماً، وسيرصد جميع الأعمال التي تمت داخل هـرم زوسر على مدار الثماني سنوات السابقة، مشير إلى أنه يتوقع أن تتدخل منظمة اليونسكو بصفة مباشرة في أعمال الترميم طبقاً لدستورها الذي ينص على ذلك.
واختتم "عبدالصمد" تصريحاته، بمناشدة وزير الآثار تقديم استقالته فوراً.


أرسل تعليقك