عمان _بترا
انطلقت في العاصمة البريطانية اليوم الثلاثاء أعمال المؤتمر الدولي حول العنف الجنسي أثناء النزاعات.ويحمل المؤتمر اسم "القمة الدولية لإنهاء العنف الجنسي في الصراعات"، وهي حملة مدتها عامان بدأها كل من هيغ وجولي لنشر الوعي بهذه القضية، ومنذ ذلك الوقت صادقت 141 دولة على "إعلان الالتزام بإنهاء العنف الجنسي في الصراعات".وافتتح المؤتمر الذي نظمته وزارة الخارجية البريطانية وزير الخارجية وليام هيغ، وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للاجئين الممثلة انجلينا جولي. وقال بيان صدر عن الوزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، ان المؤتمر الذي يستمر أربعة ايام يهدف إلى "تحطيم ثقافة الإفلات من العقاب على ارتكاب العنف الجنسي في النزاعات، وذلك من خلال إطلاق بروتوكول دولي جديد يتضمن معايير دولية للتوثيق والتحقيق في العنف الجنسي في مناطق النزاعات وإمداد الناجين بالمزيد من المساعدة".وأضاف أن البرتوكول الدولي الجديد "سوف يساعد على تعزيز الملاحقات القضائية بتهمة الاغتصاب أثناء النزاعات، ويشجع البلدان على تعزيز قوانينها المحلية بحيث تتم محاكمة المسؤولين عن العنف الجنسي سواء داخل أو خارج البلدان التي ارتكبوا فيها جرائمهم المروعة على حد سواء، وسيشمل أيضا إدخال القوانين التي تدعم أهداف وغايات للمحكمة الجنائية الدولية".واشار البيان إلى أن المؤتمر الذي يعقد في مركز " إكسل" في لندن هو أكبر اجتماع عالمي يسلط الضوء على جرائم العنف الجنسي في مناطق الصراعات، وأن بريطانيا ستعمل على زيادة الدعم للناجين من هذه الجرائم، و ملتزمة بتقديم اكثر من 140 مليون جنيه استرليني بهذا الخصوص. وسيطرح المؤتمر أيضا برنامجا مفتوحا يشمل على ورشات عمل وندوات ومعارض وافلام صامتة للتوعية بهذه المشكلة الخطيرة التي غالبا ما تبقى مخبأة وسط فظائع الحروب والصراعات.وأشار بيان الخارجية البريطانية إلى أنه سيشارك في المؤتمر 48 وزير خارجية، ووفود اكثر من مئة دولة تشمل ممثلين حكوميين ومنظمات غير حكومية وشخصيات دينية وأكثر من 900 من الخبراء والقانونيين وممثلين عن جمعيات خيرية وافراد من المجتمع المدني، بالإضافة إلى عدد من الضحايا والشهود والفاعلين على الارض على غرار الطبيب النسائي الكونغولي دنيس موكزيغي الذي يعالج نساء تعرضن للاغتصاب في جمهورية الكونغو الديموقراطية


أرسل تعليقك