القاهرة-محمد سيد
أعلن الفنان التشكيلي محمد الفيومي صاحب تمثال الفلاحة المصرية والذي آثار أزمة مؤخرًا عقب مطالبة عددًا من الآثريين برفعة من مطار القاهرة سأتقدم بطلب رسمي لرفع تمثالي من المطار فمن لا يقدرون قيمة الفن لن يعرفوا قيمة هذا التمثال الذي بيعت جميع نسخة الثمانية في صالات مزادات عالمية وبعضها يزين الآن منازل نخبة من الفنانين ومحبي الفن التشكيلي كما توجد نسخة منه في مؤسسة العويس الثقافية وبيعت آخر نسخه منه بممبلغ 30 ألف يورو بمزاد عالمي عقد بصالة مزادات "كريستيز".
وتابع الفيومي في حواره إلى "مصر اليوم " منحوتاتي هي رصد لحال المهمشين والبسطاء الذين تناسهم المجتمع وما تمثال "كيداهم" أو الفلاحة المصرية إلا أحد تلك الحالات فتلك السيدة كانت تعمل في بيع الخضروات في الطريق وسط أجواء غاية في الصعوبة لترعى أبناءها لفت نظري ما تعانية وقررت تخليها في مجمعة اطلقت عليها كيداهم.
وأكد أثق أن أي متحف في العالم يتمنى أن يكون هذا العمل ضمن مقتنياته، فمن هاجموا التمثال للأسف لم يتبعوا الحركة التشكيلية العالمية، ولم يكونوا متخصصين في مجالنا، ولا يعرفوا عني شيء، وأنا حاليًا أقدم في معرضي الجديد في قلعة "الزمالك" للفن فكرة عالمية تنطلق من لغة محلية مصرية، لغة نحت أجدادنا الفراعنة التي أبهرت العالم لأنها أقوى لغة نطق بها شعب، فـ"هنري مور" تأثر بتمثال "الملك والملكة" وأنتج أهم تماثيله وكل أوروبا تحتفي به لمجرد أنه اقترب من النحت المصري، فللأسف المصريين يحبون ممارسة حضارة الأموات والأحياء يعيشون في توابيت، ولا يكرم أحد إلا بعد موته ولم يرى ثمرة نجاحه ولا كرامة لنبي في وطنة.


أرسل تعليقك