القاهرة - أكرم علي، إيمان إبراهيم
أصدرت رئاسة الجمهورية المصرية، مساء الخميس، بيانًا رسميًا أكدت فيه إجراء تعديل وزاري يشمل كل من وزراء الداخلية اللواء محمد إبراهيم، والاتصالات عاطف حلمي، والسياحة هشام زعزوع، والتعليم محمود أبو النصر، والثقافة جابر عصفور، والزراعة عادل البلتاجي.
وأكد البيان استحداث وزارتين جديدتين إحداهما للسكان والأخرى للتعليم الفني، مشيرًا إلى أنَّ الوزراء أدوا اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية وفي حضور رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب.
وأوضح البيان أنَّ الوزراء الجدد هم: محمد أحمد محمد يوسف وزير دولة للتعليم الفني والتدريب، وصلاح الدين هلال محمود هلال وزيرًا للزراعة واستصلاح الأراضي، عبد الواحد النبوي عبد الواحد وزيرا للثقافة، محب محمود كامل الرافعي وزيرًا للتربية والتعليم، مجدي محمد عبد الحميد عبد الغفار وزيرًا للداخلية، هالة محمد علي يوسف وزير دولة للسكان، ومهندس خالد علي محمد نجم وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومهندس خالد عباس رامي وزيرًا للسياحة.
وشملت التعديلات الوزارية تعيين الدكتور عبد الواحد النبوي وزيرًا للثقافة، الأمر الذي أسعد عددًا كبيرًا من المثقفين، خصوصًا الذين عملوا معه خلال رئاسته للإدارة المركزية لدار الوثائق وهو المنصب الذي لم يستمر فيه طويلًا بعد أن تمت إقالته في عهد "الإخوان".
وعبد الواحد أستاذ التاريخ في جامعة الأزهر، عمل منذ عشرة أعوام على مشروع عملاق هو الأكبر في العالم لحفظ الوثائق القومية، وكان مشروعه قائم على ترميم المخطوطات وحفظها إلكترونيًا وتدرج في مشروعه تحت قيادة الدكتور صابر عرب.
كما عمل أستاذا للتاريخ المعاصر في جامعة قطر؛ لكنه ترك عمله هناك من أجل العمل على مشروع حفظ الوثائق، وكانت من أهم تصريحاته خلال رئاسته لدار الوثائق، إنَّ "الدار تحاول الحفاظ على هويتنا ووجودنا، وقيمنا وسط هذا العالم المضطرب".
وأشار عبد الواحد إلى أنَّ الدار فيها كم ضخم من الوثائق كفيل بتحريك أية أحداث في المجتمع بكل جوانبه، "إذا كنا نريد أن نبني مجتمعًا قويًا قادرًا علي تحدي الظروف الحالية".
وأثار تصريح لعبد الواحد خلال تواجده في الندوة التي أقامها مخيم الإبداع في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الأخيرة، ضجة كبيرة بين المثقفين، بأنَّ رجل الأعمال الوحيد الذي يمارس دورًا فعالًا في مجال الأدب، هو "نجيب ساويرس".
وأشار إلى أنَّه يوجد واجب وطني على رجال الأعمال في إحياء دور القراءة، وأضاف "إننا لا نعاني أزمة في دور النشر بل أزمة في القراءة، فهناك عدد من دور النشر لا يستهان بها فتحت أبوابها للشباب".


أرسل تعليقك