الأقصرـ سامح عبدالفتاح
اختتم وزير الدولة لشؤون الآثار ممدوح الدماطي، مساء الأحد، زيارته لمحافظة الأقصر التي استمرت لمدة يومين، شارك خلالها في احتفالية استئناف العمل في المشروع المصري الأوروبي، لترميم وإنقاذ تمثالي الملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى تفقده عدد من المواقع الأثرية في المحافظة.
وشملت جولة الدماطي التي رافقه خلالها كلٍ من مدير عام آثار الأقصر سلطان عيد، ومدير آثارمصر العليا عبد الحكيم كرار، وتفقد الدماطي أعمال إضاءة وتأمين وادي الملوك التي تقوم بها شركة إسبانية، كما تفقد أعمال الترميم التي تقوم بها بعثة جامعة "واسيدا" اليابانية في مقبرة أمنحتب الثالث، ومقبرة "آى" التي تعتبر حجرة الدفن بها نسخة من الموجودة في مقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون وأعمال ترميم معبد بتاح في الكرنك التي تقوم بها بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالتعاون مع وزارة الآثار.
وتفقد الدماطي، معبد الطود جنوب المحافظة، ومعبد أرمنت غرب المحافظة، والأعمال التي تقوم بها ثلاث بعثات إسبانية في ثلاث مناطق هي معبد تحتمس الثالث، ومقابر الأشراف، ومقبرة "حوى" في منطقة قرنة مرعى التي ترجع لعصر الملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى تفقده بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في معبد الملك تحتمس الثالث.
وكان الدماطي قد بدأ زيارته، يوم السبت الماضي، للأقصر، للمشاركة في احتفالية أثرية بمناسبة استئناف العمل في المشروع المصري الأوروبي لترميم وإنقاذ تمثالي الملك أمنحتب الثالث، وإعادة تجميع وتركيب أجزاءهما، وذلك بالتعاون مع جمعية أصدقاء "تمثالي ممنون الفرنسية ـ الألمانية"، وصندوق الآثار العالمية روبرت ويلسون لإنقاذ الآثار.
وتفقد الدماطي خلال الإحتفالية التمثال الضخم الأول لأمنحتب الثالث الذي تم الإنتهاء من تركيبه العام الماضي، والذي يبلغ طوله 18 مترًا ويمثل الملك أمنحتب الثالث واقفًا، ينظر إلى الشمال مرتديًا تاج الجنوب الأبيض، أمام البوابة الشمالية لمعبده الجنائزي، والذي سقط نتيجة زلزال شديد قبل حوالي 1200 سنة قبل الميلاد، وتحطم مع التمثال الآخر المشابه له إلى عدة قطع وأجزاء، واللذين استمرا في وضعهما المحطم إلى وقت بدء المشروع الخاص بإنقاذهما في عام 2012.





أرسل تعليقك