الوادي الجديد- هدير آدم
رصدت كاميرا "مصر اليوم" رعي الأغنام داخل أقدم منطقة أثرية في مدينة الخارجة، والتي تطلق عليها درب السندادية، أحد المواقع الأثرية المهمة، ويُعتبر أساس مدينة الخارجة القديمة.
وتمثل المنطقة تاريخ الواحات وتراثها، وتعد من أقدم وأشهر الدروب في مدينة الخارجة، وكان يسكن فيه أقدم عائلات الواحة مثل التراكوة، والحرابوة، والركابية.
وذكر المؤرخ إبراهيم خليل، خلال تصريح خاص لـ"مصر اليوم"، أن تاريخ درب السندادية يرجع إلى نهاية العصر العثماني، وينسب هذا الدرب إلى إحدى العائلات التي وفدت إلى منطقة الواحات في العصر الإسلامي، واستوطنت الخارجة، وهي (عائلة السندادية) ولكن أصابع الإهمال طالت ذلك المكان الأثري.
وذكر أحد سكان تلك المنطقة، محمد علي: الدرب أصبح مقلبًا للقمامة ونحتاج إلى جهة حكومية تقوم بالنظافة.
وتضيف إحدى السيدات في الدرب أن "مباني الطوب اللبن عفا عليها الزمن والمباني كلها من المسلح، نحتاج إلى مساعدة المسؤولين لرفع الأنقاض من المباني المهددة بالانهيار".
وأشار المدير العام لثقافة الوادي الجديد صلاح حسان، إلى أنه خلال العام 1981 عرض محافظ الوادي الجديد الأسبق, الدكتور فاروق التلاوي، على الفنان فاروق حسني أن يكون له دور في الحفاظ علي الدرب وتحويله إلى متحف مفتوح أمام السياحة الداخلية والخارجية، لكن الموضوع في ذلك الوقت كان يحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة ونزع ملكيته من الأهالي.
وطالب الأهالي محافظ الوادي الجديد بضرورة إنقاذ المكان الأثري، والذي يعد أصل التراث الواحاتي القديم.


أرسل تعليقك