القاهرة - مصر اليوم
قال الدكتور يوسف خليفة رئيس قطاع الآثار المصرية، إن اتفاقية «اليونسكو» الخاصة باسترداد الآثار الموجودة خارج دولتها، تقف عائقًا أمام استعادة تمثال «كا نفر» العائد لعمر 3200 سنة ماضية، وفقًا لقوله.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لفضائية «سي بي سي اكسترا»، أن اتفاقية اليونسكو تؤكد عدم جواز عودة أي أثر إلى دولته في حالة خروجه منها بطريقة شرعية قبل عام 1972، وهذه الشروط تنطبق على التمثال.
وتابع: «التمثال غير مسجل لدينا، وإذا كان مسجلاً سنستطيع استعادته مرة أخرى، والمتاحف الأوروبية مليئة بالآثار الفرعونية»، مثلما قال.
يذكر أن تمثال «كا نفر نفر»، يعود عمره نحو أكثر من 3200 عام، والنائب العام الأميركي ريتشارد كالاهان، أعلن يوم الثلاثاء الماضي، أن وزارة العدل الأميركية ستتوقف عن اتخاذ أي إجراءات قضائية جديدة لاستعادة هذا القناع بعد أن طلبت منه المحكمة تقديم ما يثبت سرقة التمثال من مصر وهو ما لم تتمكن وزارة العدل الأميركية من القيام به.
ويخص القناع مومياء امرأه مصرية من النبلاء واسمها كا نفر نفر، وماتت عام 1186 قبل الميلاد، ويحتفظ متحف سان لويس للفنون بالقناع الذي اختفى من المتحف المصري في القاهرة منذ 40 عاما، ويقول متحف سان لويس إنه تحقق من مصدر القناع واشتراه بشكل قانوني عام 1998.


أرسل تعليقك