القاهرة ـ أ.ش.أ
قال الكاتب الروائى خالد إسماعيل ، إن وزارة الثقافة فى مصر يقع على عاتقها القيام بعدة أدوار، الأول الحفاظ على الثقافة الوطنية المصرية المهددة من جانب العولمة الثقافية الأمريكية منذ تسعينيات القرن الماضى لأن الأمريكان عندما فكروا فى تحويل الكوكب الأرضى إلى كوكب أمريكى لم يكن يقف فى طريقهم سوى البلاد والأمم ذات الحضارات القديمة.
وأضاف إسماعيل: ولأن من يحكمون أمريكا منذ بوش الأب تحركهم الأساطير التوراتية، فإن هذا يعنى أن الثقافة تحرك الحروب وتشعل نارها.
وتابع قائلا: نحن فى عهد فاروق حسنى ومعاونيه وجدنا ثقافتنا المصرية بعيدة عن المصريين وجرى استبدالها بالثقافة الأمريكية فى كل شىء، حتى المسارح عندنا تحولت إلى ألوان من المسرح لا تتناسب مع الوضع الثقافى المصري، وهو واقع يحتاج إلى مسرح يحمل رسالة توعية وتعليم مباشر "مدرسة الشعب".. ففى مصر 17 مليون إنسان لا يقرأون ولا يكتبون.
وأشار إلى أن في الإسكندرية وحدها أربعة قصور ثقافة مغلقة منذ سنوات، والمبدعون هناك يقدمون ابداعاتهم من خلال المراكز الثقافية الأجنبية، ولعل هذا يجعل من الضروري أن تتطهر وزارة الثقافة جذريا من رموزعصر مبارك، لتتمكن من تقديم الخدمة الثقافية للشعب كله وليس لمجموعة من المثقفين النظاميين الذين أفسدوا العقل المصري على مدى اكثر من 30 عاما، على حد قوله.


أرسل تعليقك