القاهرة – مصر اليوم
أرسل أستاذ تاريخ العصور الوسطى في جامعة الزقازيق، الدكتور عمرو منير، عددًا من الخطابات إلى محافظة الشرقية، والمجلس الأعلى للثقافة ودار الكتب الوثائق القومية، لإنقاذ نحو 183 مخطوطًا أثريًا نادرًا، تم وضعهم في دولاب حديدي مغلق إلى جوار إحدى نوافذ مكتبة "دار الكتب العامة في الزقازيق"، مؤكدا أن المخطوطات معرضة للتلف بسبب سوء التخزين وأيضا سوء التجليد والحفظ، فضلا عن السرقة.
وأوضح منير، أن الدار تتبع إداريا محافظة الشرقية، ولا وصاية عليها لوزارة الثقافة، إلا إن الوحيد الذي استجاب لاستغاثته هو الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور محمد عفيفي، حيث طالبه بإعداد بيان رسمي بالمخطوطات وحالتها لرفعه إلى وزير الثقافة، الدكتور جابر عصفور، تمهيدا لنقل تلك المخطوطات إلى المقر الرئيسي لدار الكتب.
وأضاف أن أكثر من 17 مخطوطة ومجموعة كتب تاريخية وأدبية، تعرضت للسرقة من الدار، وبعضها يخص اﻷمير عمر طوسون، وتم طمس الجريمة بتسديد العهدة باعتبار المفقود كتب ومخطوطات هالكة.
أرسل تعليقك