توقيت القاهرة المحلي 23:24:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملحق الثقافي الصيني يشيد بجمال اللغة العربية ووقعها على الأذن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملحق الثقافي الصيني يشيد بجمال اللغة العربية ووقعها على الأذن

شي يوه ين
القاهرة - مصر اليوم

أشاد "شي يوه ين" الملحق الثقافي الصينى بالقاهرة، بجمال اللغة العربية ووقعها على الأذن قائلا: إنه "مولع باللغة العربية وموسيقاها ووقعها علي الأذن، وأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها كل الشعوب والبلدان العربية، ومعظم المؤسسات الحكومية".

جاء ذلك، خلال ندوة عقدها المجلس الأعلى للثقافة، حول "اللغة العربية وآدابها فى عيون الباحثين والدارسين الصينيين"، أداراها الدكتور الصاوي الصاوي أحمد وحضرها نخبة من المتخصصين والباحثين منهم الدكتور عبد الرحيم الكردى، والدكتور خيرى دومة، والكاتب المسرحي محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس.
ووجه "شي" حديثه لدارسي اللغة العربية من الصينيين في القاعة قائلا: أنكم محظوظون لدراستكم تلك اللغة العريقة الغنية ولكونكم متواجدون في القاهرة أجمل وأعرق المدن"

وعن تأثير الاستعمار، وخاصة الفرنسي، على اللغة العربية، أعرب "شي" عن اعتقاده بأنه أثر بشكل كبير في بعض الدول العربية، خاصة الجزائر، ولكن حرص شعوب هذه الدول وحبها للغة العربية جعلها تتدارك الأمر وتعيد إزالة آثار الاستعمار وإن كان الأمر قد استغرق بعض الوقت حتى تستعيد اللغة العربية مكانتها على كل المستويات.

وتحدث الدكتور عبد الرحيم الكردي عن الأدب العربي المعاصر قائلا: أن حضارة الصين العريقة لا تقارن أبدا سوي بالحضارة المصرية.

وعن مستويات اللغة العربية قال الكردى: أن مستويات اللغة العربية متعددة فهناك مستوي نتحدث به مع دارس اللغة ومستوي لغير المتخصصين ومستوي نستخدمه في السوق، واستشهد الكردي بكتاب الدكتور سعيد بدوي (مستويات اللغة) والذي قسم فيه اللغة العربية لخمسة أقسام.

وعن أدب الأطفال تناول الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف الأسئلة التي تدور في ذهن كاتب الأطفال قبل أن يبدأ في الكتابة، مثل سؤال "لمن يكتب"؟ فلكل مرحلة عمرية طريقة ومفردات تناسبها، وسؤال "ماذا أكتب"؟ وهو عن الموضوع الذي يكتب فليس كل الموضوعات تصلح للطرح والكتابة. وسؤال "لماذا نكتب"؟ هل للشهرة؟، فإن كان كذلك فالأطفال لا يقرأون أسماء الكتاب وإذا كانت للمال فالكتابة للطفل عائدها المادي قليل.

وأعرب ناصف عن اعتقاده بأن الكتابة للطفل لا بد أن يكون سببها الأعمق والأصح هو المتعة وإدراك مردودها في المستقبل فأنه كما أكد أن المستقبل الحقيقي للأمم يتوقف علي ما يقدم ويطرح من أدب الطفل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملحق الثقافي الصيني يشيد بجمال اللغة العربية ووقعها على الأذن الملحق الثقافي الصيني يشيد بجمال اللغة العربية ووقعها على الأذن



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 09:35 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الجدى

GMT 03:34 2025 الجمعة ,12 أيلول / سبتمبر

الدنمارك تسعى لمنع استخدام الهواتف في المدارس

GMT 01:23 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

سحل شابين في بني سويف بعد محاولة سرقة "توك توك"

GMT 06:57 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 4.3 يضرب محافظة لرستان غربى إيران

GMT 09:54 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين عبد الوهاب تصاب بالاكتئاب بعد منعها من الغناء في مصر

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 23:25 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كوكاكولا وبيبسي ونستله أكبر مصدر لمخلفات البلاستيك

GMT 22:55 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمير كرارة يكشف أسرارًا جديدة مع وفاء الكيلاني في " تخاريف"

GMT 22:58 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

امرأة بريطانية تُفاجأ "بسلحفاة" داخل رحمها

GMT 17:37 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

وفاة سيدة بعد دفنها "حية" لمدة 11 يومًا في البرازيل

GMT 23:01 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

حملة تدعو لمقاطعة الفاكهة في الإسكندرية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt