توقيت القاهرة المحلي 06:53:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"بردية" تكشف اختبار حمل "فرعوني" يشبه ما يحدث في الوقت الحالي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي

"بردية" تكشف اختبار حمل "فرعوني"
القاهرة - مصر اليوم

قبل 3500 سنة، كانت المرأة تفعل الشيء نفسه الذي يتبع إلى اليوم لمعرفة ما إذا كانت حاملًا أم لا، وهو أخذ عينة من بولها ومن ثم تنتظر التفاعل الكيميائي.

وجاء في بردية من مصر القديمة أن المرأة كانت تتبول في كيس من الشعير، وحقيبة إيمر (تشكيلة من أنواع القمح الفرعونية)، وإذا نما محصول الحبوب، فهي حامل، وإذا كان الشعير ينمو، فالجنين صبي، وإذا نما الإيمير، فهي فتاة، وفقًا للكشف الذي نقلته شبكة "سي إن إن" الأميركية، عن باحث في جامعة كوبنهاجن يدرس البردية.

 "إما إذا لم تنمو الحبوب، فإنها لن تلد"، هذا هو النص المكتوب في الوثيقة بالطريقة بالهيراطيقية (أحد طرق كتابة الهيروغليفية)، ويرجع تاريخها إلى عصر الدولة الحديثة، في الفترة ما بين "1500 و 1300" قبل الميلاد.

 ووفقًا لـ"سي إن إن"، فإن التنبؤ بالولادة، الذي جاء في البردية التي ترجمها عالم مصريات دنماركي عام 1939، هي مجرد مثال واحد على مجموعة كبيرة من البرديات المصرية القديمة، التي حصلت عليها جامعة كوبنهاجن عن طريق منحة لمؤسسة كارلسبيرج. ومن بين 1400 بردية، احتوت مجموعة منها على نصوص طبية، ومعظمها بقيت غير مترجمة.

ويقول عالم المصريات كيم ريهولت، رئيس مجموعة برديات كارلسبيرج، "إننا نتعامل مع نوع من المواد النادرة للغاية"، وأضاف، "هناك أقل من 12 بردية طبية مصرية قديمة محفوظة جيدًا، وأي شيء جديد سيكون كشفًا هامًا".

رؤى جديدة واعدة

الترجمة هي عملية طويلة، وفق لـ"ريهولت"، مضيفًا أن النصوص تالفة ومتضررة، كما أنها مكتوبة بخط قديم لا يستطيع إلا قلة من الناس قراءته، والمصطلحات معقدة للغاية.

كان اختبار القمح والشعير معروفًا بالفعل، من خلال ورق البردي التي تحمل تاريخًا مماثلًا، والموجودة في المتحف المصري في برلين، ومع ذلك، فقد كان هناك اكتشافات أخرى منذ بدأ التعاون البحثي في سبتمبر/أيلول 2017، بحسب الشبكة الأميركية.

وحتى الآن، يعتقد العديد من علماء المصريات أن الحضارة الفرعونية كانت غير مدركة لوجود الكليتين، لكن إحدى النصوص الطبية المترجمة حديثًا ناقشت هذا العضو، ما يعني أن معرفتهم بالتشريح كانت أكثر تقدمًا مما كان يُعتقد سابقًا.

وتشمل البرديات الأخرى علاجات مختلفة لأمراض العين، مثل داء الشعرة، عندما تنمو الرموش داخل العين. وتصف البردية خلطة "دم السحلية والثور وأنثى الحمار وأنثى الماعز" للعلاج بها عن طريق إدخالها إلى العين.

وتشير إحدى طالبات درجة الدكتوراه التي تحلل النصوص، صوفي شيودت، إلى أنه قد تكون هناك مجموعة طبية موحدة تحتوي على اختبارات وعلاجات تستخدم في مصر القديمة، لكنها تدعو لتوخي الحذر لأن العدد القليل من البرديات وعدم اليقين فيما يتعلق بالمكان الذي أتت منه جغرافيًا، يعني أنه من الصعب القول بالضبط ماذا تمثل النصوص.

الدقة العلمية

لم تقتصر طريقة اختبار الحمل الذي أجراه المصريون القدماء على اختبار الزمن فحسب، بل قد يكون لها أيضًا بعض المضمون العلمي، ووفقًا لمقال نُشر في مجلة "التاريخ الطبي" عام 1963، اختبر الباحثون هذه النظرية ووجدوا أن 70٪ من الحوامل تسبب بولهن في نمو الحبوب، غير أن الاختبار اعتبر غير موثوق به للتنبؤ بجنس الأطفال.

 

وكانت اختبارات الحمل الأخرى التي تم إثباتها في البرديات المصرية أقل موثوقية، ويتحدث "وينكلر" عن اختبار البصل، حيث كان يُنصح بإدخال البصل في مهبل المرأة، وإذا كان رائحة أنفاسها تشبه البصل في اليوم التالي، فهذا يعني أنها حامل.

وترى "شيودت" أنه "من الصعب وضع فكرتنا عن الطب العقلاني والعلمي على ما كانوا يفعلون"، وتقول إن الطب المصري القديم كان يرتكز على قصص دينية أو أسطورية، وكانت العلاجات الصيدلانية تهدف إلى محو الأرواح أو الشياطين من الجسم، لذلك، في حين أنهم يعترفون بأمراض شبيهة بتلك الموجودة اليوم، لا يمكن مقارنة العلاجات والأخذ بها في عصرنا هذا.

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt