توقيت القاهرة المحلي 02:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مكتبة الإسكندرية تحتفل بجماليات عمارة "عروس البحر المتوسط"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مكتبة الإسكندرية تحتفل بجماليات عمارة عروس البحر المتوسط

مكتبة الإسكندرية
القاهرة ـ مصر اليوم

تحتفي مكتبة الإسكندرية بجماليات عمارة بعض المعالم الأساسية لمدينة الإسكندرية (شمال مصر) التي يلقبها مسؤولون ومتابعون مصريون بـ«عروس البحر الأبيض المتوسط»، لما تزخر به من معالم سياحية وأثرية وتاريخية فريدة. وفي العدد الثاني والأربعين من مجلة «ذاكرة مصر» يستحوذ مبنى محطة مصر، والمتحف اليوناني الروماني ومبنى جامعة الإسكندرية على مساحة مميزة، إذ تبرز المجلة جماليات عمارة وكواليس إنشاء تلك المباني التي تنفرد بها المدينة الساحلية والتي تعدّ العاصمة الثانية لمصر بعد القاهرة، وتتمتع بخصوصية وسط كل المدن المصرية، إذ تتفرد هذه المدينة بوجود بعض المتاحف النادرة من بينها متحف المجوهرات الملكية، ومتحف الأحياء المائية، والمتحف اليوناني الروماني، بالإضافة إلى وجود عشرات المباني التراثية والأثرية بوسط المدينة، كما أنّها تعدّ المدينة المصرية الوحيدة التي استطاعت الحفاظ على تسيير خطوط «الترام» العتيقة مع تحديثها بعربات جديدة.

ووصف الدكتور مصطفي الفقي، هذه المدينة العريقة في افتتاحية العدد الجديد من ذاكرة مصر، بأنّها «العروس في ثوبها الجديد».ويعدّ المتحف اليوناني الروماني، أحد أهم معالم مدينة الإسكندرية، وافتتح رسميا عام 1892، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وكان الهدف من تشييده هو حفظ الآثار المكتشفة في الإسكندرية. ووفق وزارة السياحة والآثار المصرية فإنّ المتحف ضمّ في البداية 11 قاعة لتتابع إضافة القاعات حتى وصل عددها بعد التطوير الذي حصل في عام 1984، إلى 27 قاعة بالإضافة إلى الحديقة المتحفية.ويرجع تاريخ معظم مقتنيات المتحف إلى الفترة الممتدة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي، وتشمل العصرين البطلمي والروماني وكذلك العصر القبطي.

وتعدّ محطة مصر في الإسكندرية الأقدم في الشرق الأوسط وأفريقيا وأُنشئت عام 1856 مع إنشاء أول خط سكة حديد يربط الإسكندرية بالقاهرة في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. أمّا جامعة الإسكندرية التي أُنشئت عام 1938 فيتميز مبناها الإداري التراثي ذو اللون الأحمر بواجهة معمارية فريدة.ووفق الدكتور سامح فوزي، رئيس تحرير مجلة «ذاكرة مصر» فإنّ العدد الجديد لا يكتفي بالاهتمام ببعض معالم الإسكندرية التراثية فقط، بل يتضمّن أيضا تسليط الضوء على الفن القبطي بعد مرور ألفي عام على بدايته، بجانب اللوحة الجامعة الخطية في عصر أسرة محمد علي، ويبرز إحدى المهن التراثية المصرية المعرضة للانقراض وهي (بائع اللبن الطواف)، مشيراً إلى أنّ «المجلة تهتمّ في كل عدد بتسليط الضوء على إحدى المهن المعرضة لخطر الانقراض مع تنامي الوسائل التكنولوجية الحديثة».

وتضم المجلة في عددها الجديد أيضا المراسيم الملكية، ونظام الخدمة العسكرية في عهد محمد علي وخلفائه، وتاريخ كرة اليد المصرية، بمناسبة تنظيم مصر بطولة كأس العالم لكرة اليد خلال شهر يناير الحالي، كما تتناول رحلة الفنان الراحل رخا، أول فنان كاريكاتير مصري (1910 - 1989)، وكذلك مئوية الفنان فريد شوقي، الذي أثرى السينما المصرية على مدار تاريخه.ويقول فوزي: «نحرص على تحقيق التنوع في أعداد المجلة بشكل تبادلي مع الأعداد الخاصة، ففي العدد السابق أصدرنا عدداً خاصاً عن تاريخ الأوبئة، وفي العدد الخاص المقبل، (عدد الشتاء) سنصدر ملفاً خاصاً عن نهر النيل بداية من منابعه وجغرافيته، وحتى الأغاني الشعبية المصرية المرتبطة به».

يشار إلى أنّ «ذاكرة مصر» احتفت في عددها الأربعين الذي صدر في يونيو (حزيران) الماضي بمئوية الملك فاروق الأول (1920 - 1965) آخر حكام الأسرة العلوية في مصر، وضمّ العدد مقالات تحليلية، وصوراً تسرد حياة فاروق منذ بداياته ونشأته وشبابه وهواياته، وحتى نهايته في منفاه.وسبق لمجلة «ذاكرة مصر» الاحتفاء برؤساء وزعماء مصريين بمناسبة ذكرى مئوية ميلادهم خلال السنوات الماضية على غرار الرئيس جمال عبد الناصر، والرئيس محمد أنور السادات.وصدر العدد الأول من مجلة «ذاكرة مصر» (دورية ربع سنوية)، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2009. وتتميز المجلة بموضوعاتها ذات الطابع الثقافي الذي يجمع بين السياسة والتاريخ والاقتصاد والمجتمع المصري بعاداته وتقاليده وهواياته واتجاهاته واهتماماته المختلفة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تاريخ وعمارة بيت السنارى فى ندوة تنظمها مكتبة الإسكندرية

معالجة جديدة لمسرحية توفيق الحكيم في مكتبة الإسكندرية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الإسكندرية تحتفل بجماليات عمارة عروس البحر المتوسط مكتبة الإسكندرية تحتفل بجماليات عمارة عروس البحر المتوسط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
  مصر اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
  مصر اليوم - عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt