القاهرة - شيماء مكاوي
نظمت فرقة "20 يناير" للفنون، احتفالية لمرور خمسة أعوام على تأسيسها.
وأكد الفنان ناصر عبد الحفيظ أنّ نجاح تجربة فرقة "20 يناير"، لا سيما عرضها المسرحي الأخير "وجوه" حقق مردوده النقدي والجماهيري، وحصد جوائزه في المحافل المحلية والعربية، بجهود ذاتيه لمجموعه من الفنانين الشباب، أجبرتهم حالة الحصار التي فرضت على الأبداع، وعلى الإنتاج الذاتي، تحقيق مكاسب مادية وأدبيه، بعيدًا عن بيروقراطية تعاني الفشل.
ونفى عبد الحفيظ إغفاله لدور صندوق التنمية الثقافية تحت رئاسة المهندس أبو سعده، ودعمه لاستكمال نجاحات الفرقة في تقديم عروضها، في محافظات مطروح، والفيوم، وأسوان، وبنها، بالتعاون مع الثقافة الجماهيرية.
وأشار مؤسس الفرقة إلى سعيه تقديم العرض المسرحي في العاصمة، عقب لقاءات جمعت بينه وبين رئيسة مركز الهناجر أماني يوسف، ورئيس قطاع الإنتاج الثقافي سيد خاطر.
وتمثل العرض الأخير للفرقة في قصة من أعمال أحمد يوسف عقيله، وتأليف فتحي القابسي، ومن بطولة وإعداد ناصر عبد الحفيظ، ويشاركه البطوله الفنان الشاب عبد الرحمن أبو سعده، ومحمد عاشور، وياسمين صادق، وعمرو تايجر، وتصميم استعراضات هدير الحامي، وأيات محمود، وتنفيذ المخرج محمد عبد الفتاح، وديكور وإضاءه فرقة "خيوط ماريونيت" محمد فوزي بكار، ومساعد إخراج محمد عبد الخالق، ومخرج منفذ أسماء عفيفي، عن رائعة المخرج شرح البال عبد الهادى.
وجاء اسم الفرقة نتيجة الحكم القضائي الذي حصل عليه مؤسس الفرقة، ضد نقيب المهن التمثيلية في 20 كانون الثاني/يناير 2010، في عهد مبارك، وهو الحكم القضائي الذي اعتبره المتابعون انتصارًا لحرية الإبداع في مصر.


أرسل تعليقك