واشنطن ـ مصر اليوم
حافظ النفط على تراجعه عقب محادثات إيجابية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي للدولة العضو في “منظمة الدول المصدرة للنفط” (أوبك)، ما قلّص علاوة المخاطر في أسعار الخام.
واستقر خام “برنت” القياسي العالمي فوق 67 دولاراً للبرميل بعد أن أنهى جلسة الثلاثاء منخفضاً بنحو 2%، بينما جرى تداول خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 62 دولاراً.
وقالت طهران إنها توصلت إلى “اتفاق عام” مع واشنطن بشأن شروط صفقة محتملة، في حين أفاد مسؤول أميركي بأن المفاوضين الإيرانيين من المقرر أن يعودوا إلى جنيف باقتراح جديد خلال أسبوعين.
توترات جيوسياسية مقابل مخاوف فائض المعروض
كان الخام قد ارتفع هذا العام مع تغلّب المخاوف الجيوسياسية، بما في ذلك التوترات بشأن إيران، على التحذيرات من أن السوق العالمية تواجه فائضاً قد يضغط على الأسعار.
وأثارت التوترات مع إيران التي شهدت موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير، مخاوف لدى المتداولين من احتمال تأثر إنتاج النفط أو طرق الإمداد الحيوية مثل مضيق هرمز إذا اندلعت مواجهات عسكرية.
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يوم الثلاثاء إن المحادثات مع إيران سارت بشكل جيد، لكن البلاد لم تعترف بعد بالخطوط الحمراء للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء التقدم الدبلوماسي الظاهر رغم تزايد التحركات العسكرية. وقالت إيران يوم الثلاثاء إنها ستغلق جزءاً من مضيق هرمز، نقطة الاختناق لصادرات الطاقة من أكبر منطقة منتجة للنفط في العالم، لعدة ساعات بسبب مناورات عسكرية. كما أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
ترقب لنتائج مفاوضات روسيا وأوكرانيا
في مكان آخر، تابع المستثمرون المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا، والتي تُعقد أيضاً في جنيف.
ومن المقرر أن تستمر المناقشات يوم الأربعاء، وفقاً لمساعد كبير المفاوضين الأوكرانيين. وقد يؤدي أي حل لحرب موسكو على جارتها إلى تخفيف العقوبات، ما قد يعزز تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
وقد تكون أحجام التداول خلال الساعات الآسيوية أقل من المعتاد يوم الأربعاء، مع عطلة رأس السنة القمرية في عدد من الدول. وشمل ذلك مركز التداول في سنغافورة والصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انخفاض أسعار النفط مع استئناف التصدير من روسيا
العقوبات الأميركية تربك واردات النفط الصينية وتعيد توجيه الناقلات


أرسل تعليقك