توقيت القاهرة المحلي 01:43:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير يكشف حقيقة رؤية وسمع شات جي بي تي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير يكشف حقيقة رؤية وسمع شات جي بي تي

شات جي بي تي
القاهرة - مصر اليوم

تنتشر بين الحين والآخر فيديوهات ومعلومات تثير القلق بشأن مستوى خصوصيتنا المحقق في عصر أدوات الذكاء الاصطناعي. فيديوهات يروج من خلالها بعض صناع المحتوى على مواقع التواصل لأفكار من قبيل أن "الذكاء الاصطناعي يراقبنا، شات جي بي تي يشاهدنا من الكاميرا حتى دون أن نشغّلها".

هذه الادعاءات تأتي في وقت أصبحت فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، نستخدمها للبحث، للكتابة، للتصميم، وأحيانا للتحدث، ومع توسع قدراتها الهائلة، يزداد الغموض والريبة حول "ما الذي تستطيع فعله حقا؟".

وفي هذا السياق، أجاب خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني المهندس رامي المليجي في حديث صحفي تحدث عن النقاط التالية:

هل يمكن من الناحية التقنية أن يتمكن أي نموذج ذكاء اصطناعي من الوصول إلى كاميرا أو ميكروفون المستخدم دون إذنه؟

- عند تحميل أي تطبيق على الهاتف يظهر مجموعة من طلبات منح الأذونات، من بينها أذونات الوصول للميكروفون والكاميرا، وهذا أخطر ما في الأمر.

- نوجه المستخدمين دائما بضرورة قفل الأذونات المعطاة لأي تطبيق بعد استخدامها مباشرة، وهذا تحديدا موجود في دليل الاستخدام الخاص بشركة "أوبن إيه آي"، حيث يؤكد على أنه بعد استخدام الكاميرا والميكرفون في "شات جي بي تي" يجب إلغاء الأذونات الممنوحة لاستخدامهما.

-  من الناحية العملية، "شات جي بي تي" لا يستخدم معلومات المستخدمين، الشيء الوحيد الذي يستخدمه بعض المعلومات البسيطة التي يمكن الرجوع إليها في المحادثات فيما بعد، مثل الاسم والعمر والأكلات المفضلة، وعلى الرغم من ذلك هناك إمكانية في الإعدادت لإيقاف حفظ هذه المعلومات.

 - عمليا "شات جي بي تي" لا يستخدم نظام جمع البيانات فبالتالي لا يقوم بفتح الميكرفون والكاميرا لجمع البيانات عن الشخص.

كثير من الناس يربطون بين دقة إجابات الذكاء الاصطناعي وبين فكرة أنه "يرانا" أو "يسمعنا". كيف يمكن تفسير ذلك؟

-  "شات جي بي تي" أو غيره من الأدوات تم تدريبها على نماذج لغوية كبيرة وحجم مهول من بيانات جزء كبير منها جاء من مواقع التواصل الاجتماعي، ما منحها القدرة على فهم طبائع البشر، وبالتالي منحها بالتبعية القدرة على توقع ردود الأفعال وتفضيلات المستخدم بناء على مقارنته مع شخصيات شبيهة به.

- مع تطور النقاش بين المستخدم والأداة تبدأ الأخيرة في تطوير التوقعات وتصبح أقرب إلى فهم الشخصية، وهذا ما يعطي انطباع لدى بعض الناس بأن شات جي بي تي مثلا يراقبهم.

ما الضمانات أو الأنظمة القانونية التي تفرضها شركات الذكاء الاصطناعي لحماية خصوصية المستخدمين؟

- الحقوق التي تحميها شركات الذكاء الاصطناعي مازالت قليلة وذلك لأن تطور الذكاء الاصطناعي سبق التطور القانوني، هي تمنح حق حماية سرية البيانات من المخترقين ومن الجهات غير المخول لها بالإضافة إلى حق النسيان الذي بموجبه لا يتم الاحتفاظ بالمحادثات للأبد وهذا بحد ذاته حماية للمستخدم.

ما نصيحتك للمستخدم العادي في التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟ 

-  يجب أن نتوقع الخطر دائما، ونقلل من كمية البيانات التي نشاركها مع التطبيقات.
- حاول مسح سجلات البحث دائما.
-  لا تربط التطبيقات ببعضها، ولا تعطي معلومات حساسة عنك لأي تطبيق.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تعطل تطبيق ChatGPT يوقف عمليات التكامل ويتسبب في شكاوى واسعة بين المستخدمين

غوغل توسع ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي إلى اربعين دولة جديدة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يكشف حقيقة رؤية وسمع شات جي بي تي خبير يكشف حقيقة رؤية وسمع شات جي بي تي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt