توقيت القاهرة المحلي 19:33:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توهج شمسي يوجه "ضربة خاطفة" إلى الأرض ما قد يؤدي إلى شفق قطبي وعواصف مغناطيسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توهج شمسي يوجه ضربة خاطفة إلى الأرض ما قد يؤدي إلى شفق قطبي وعواصف مغناطيسية

توهج شمسي
لندن - مصر اليوم

يراقب خبراء الفضاء كتلة ضخمة من الجسيمات التي انبثقت للتو من الشمس، يحتمل أن تضرب المجال المغناطيسي للأرض. وحذر العلماء من أن ثورانا شمسيا من الشمس في نهاية الأسبوع قد يوجه "ضربة خاطفة" إلى كوكبنا، ما يؤدي إلى عواصف مغناطيسية أرضية طفيفة.وشهد نجمنا نشاطا متزايدا منذ عدة أشهر وأطلق الشهر الماضي أقوى وهج شمسي شهده منذ خمس سنوات.

ويبدو أن الشمس تنتقل إلى فترة نشطة بشكل خاص من دورة نشاطها التي تبلغ 11 عاما، والتي بدأت في عام 2019 ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في عام 2025.

وتعرف التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) بأنها تدفقات قوية من الطاقة يمكنها توجيه انفجارات خطيرة نحو الأرض.

ويشار إلى أن توهج الشهر الماضي - الأقوى في هذه الدورة الشمسية -  لم يتسبب في حدوث أي ضرر للأرض، كما أنه من غير المتوقع أن يؤثر التوهج الأخير على الأقمار الصناعية وشبكة الطاقة حتى لو أصابها.

لكن العلماء، في المقابل، قلقون من أن زيادة نشاط الشمس يمكن أن يؤدي إلى طقس شمسي يحتمل أن يكون خطيرا وقد يؤدي إلى إتلاف الشبكات الكهربائية وتعطيل الأقمار الصناعية وإلحاق الضرر برواد الفضاء ومعدات الفضاء في محطة الفضاء الدولية.

وقال خبراء في موقع SpaceWeather.com، إن أحدث انبعاث كتلي إكليلي (CME)، والذي يختلف قليلا عن التوهج الشمسي، اندلع من الشمس يوم السبت 7 مايو.

وأضافوا أن المحللين من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) يعتقدون أن الانبعاثات "قد توجه ضربة سريعة إلى المجال المغناطيسي للأرض" يوم 10 مايو.

ويوضح خبراء SpaceWeather.com أن هذه التوقعات غير مؤكدة بالنظر إلى أن العواصف المغناطيسية الأرضية الصغيرة ممكنة عندما تصل الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي طرد ضخم للبلازما من الطبقة الخارجية للشمس تسمى الهالة (أو الإكليل).

ويمكن لعاصفة طفيفة أن تربك الحيوانات المهاجرة التي تعتمد على المجال المغناطيسي للأرض لإحساس الاتجاه.

والوهج الشمسي (أو الشواظ)، هو هياكل كبيرة لخطوط المجال المغناطيسي المتشابكة التي تحافظ على تركيزات كثيفة من البلازما الشمسية معلقة فوق سطح الشمس، وأحيانا تتخذ شكل حلقات مقوسة.

وغالبا ما يكون الوهج الشمسي مرتبطا بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs)، والتي إذا تم توجيهها نحو الأرض، يمكن أن تدمر تقنياتنا.

ويمكن أن تُحدث الكتل الإكليلية المقذوفة على الأرض تأثيرا فقط عندما تكون موجهة في اتجاه كوكبنا.

وتميل إلى أن تكون أبطأ بكثير من التوهجات الشمسية، لأنها تنقل كمية أكبر من المادة.

ويمكن أن تحدث الكتل الإكليلية المقذوفة عندما تتسبب عاصفة على سطح الشمس في تكوين زوبعة عند قاعدة حلقات البلازما التي تنطلق من السطح.

وتسمى هذه الحلقات الوهج الشمسي، وعندما تصبح غير مستقرة يمكن أن تنكسر، وتحرر الانبعاثات الكتلية الإكليلية في الفضاء.

ويمكن أن تؤدي الطاقة الناتجة عن التوهج إلى تعطيل منطقة الغلاف الجوي التي تنتقل عبرها موجات الراديو، ما قد يسبب انقطاعا مؤقتا في إشارات الملاحة والاتصالات.

ومن ناحية أخرى، تملك الكتل الإكليلية المقذوفة القدرة على تحريك الحقول المغناطيسية للأرض، ما يخلق تيارات تدفع الجسيمات إلى أسفل نحو قطبي الأرض.

وعندما تتفاعل مع الأكسجين والنيتروجين، فإنها تساعد في تكوين الشفق القطبي، المعروف باسم الشفق القطبي الشمالي (الأضواء الشمالية) والشفق القطبي الجنوبي.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر التغييرات المغناطيسية على مجموعة متنوعة من التقنيات البشرية، ما يتسبب في ضلال إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ببضعة ياردات وإثارة حمل زائد على شبكات الكهرباء عندما لا تكون شركات الطاقة جاهزة.جدير بالذكر أنه لم يحدث توهج شمسي ضخم في العالم الحديث، حيث كان آخر هذه الأحداث الكبيرة، ما يُعرف بـ"حدث كارينغتون" في عام 1859، والذي تسبب في عاصفة مغناطيسية أرضية مع ظهور الشفق عالميا، وكذلك وقوع حرائق في محطات التلغراف.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الكشف عن دور التيارات الكهربائية حول المريخ في خسارة الغلاف الجوي للكوكب

رياح شمسية بسرعة "خيالية" تقصف الأرض والعلماء يُحذّرون منها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توهج شمسي يوجه ضربة خاطفة إلى الأرض ما قد يؤدي إلى شفق قطبي وعواصف مغناطيسية توهج شمسي يوجه ضربة خاطفة إلى الأرض ما قد يؤدي إلى شفق قطبي وعواصف مغناطيسية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt