توقيت القاهرة المحلي 09:55:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بغرض أن يكتسبوا ميزة لدى البشر وهي حاسة اللمس

اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة

الروبوتات الجديدة
واشنطن ـ مصر اليوم

تناولت العديد من أفلام الخيال العلمي روبوتات تعيش تحت جلد بشري، من أشهر "ترمينيتور" من بطولة أرنولد شوازرنغر و"بلايد رانر" للمخرج ريدلي سكوت، ولكن يبدو أن ما سنراه على الشاشة سيتحقق على أرض الواقع في المستقبل القريب. ويطور العلماء من ميونخ في ألمانيا إلى اليابان حاليا جلدا صناعيا يغطون به أجساد الروبوتات، وذلك بغرض أن يكتسبوا ميزة لدى البشر وهي "حاسة اللمس" أو الشعور بالألم في بعض الحالات، وكذلك الإحساس بارتفاع درجات الحرارة، بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، ويرى الباحثون أن تطوير شعور الروبوتات باللمس هو "المفتاح لجعل الروبوتات أكثر جاذبية بالنسبة للبشر".ويقول جون يانيس ألومونوس، الأستاذ في قسم علوم الكمبيوتر بجامعة ميريلاند أن "الجلد الصناعي يساعد الروبوتات على إدراك المحيط المتواجدة فيه بتفاصيل أكبر وبقدر أكبر من الحساسية، وهذا لا يساعدهم فقط على التحرك بأمان، بل يجعلهم أكثر أمانا عندما يعملون بالقرب من البشر، ويمنحهم القدرة على توقع الحوادث وتجنبها بنشاط".

وتؤكد دانييلا روس، الأستاذة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وتعمل كمديرة لمختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي أن "الجلد الصناعي من الممكن أن يفتح أيضا المجال لإدراك الروبوتات للإشارات غير اللفظية، ويمكن دمجه مع حواس أخرى مثل البصر والسمع".وتقول موضحة: "نستخدم الملاحظات اللمسية للحصول على مزيد من المعلومات حول محيطنا، ولتعديل إجراءاتنا من خلال تلقي مدخلات مستمرة حول ما نلمسه ونتفاعل معه".وأشارت إلى أن الهدف من الجلد الصناعي هو "اتخاذ خطوة أولى نحو النجاح في تمكين الروبوتات من الحصول على بعض القدرات التي يتمتع بها البشر".

لكن يواجه الجلد الصناعي في الوقت الحالي بعض المشكلات المتعلقة بتكلفة إنتاجه، وذلك لأن هذه الأجهزة التي تصنّعه باهظة الثمن، وهو ما قد يجعله متوافرا على الروبوتات في بعض المناطق من العالم.أما بشأن إمكانية تصنيع جلد بشري للروبوتات، فإن جونغ أوه بارك نائب رئيس لجنة البحث في الاتحاد الدولي للروبوتات يرى أن ذلك أمر بعيد المنال، وذلك لأن الأنسجة البشرية مصممة أساسا من الحمض النووي في كل خلية حية بمقياس نانومتر.ويأتي الاندفاع ناحية إنشاء تكنولوجيا "الجلد الصناعي للروبوتات" كاستجابة لزيادة الإقبال على الآلات في مواقع العمل، إذ يوجد حاليا ما يقرب من 3 ملايين روبوت صناعي حول العالم، ومع حلول عام 2030، تشير تقديرات مؤسسة "أوكسفورد إيكونوميكس" البحثية إلى أن الروبوتات ستحل محل 20 مليون عامل بشري في العالم.

قد يهمك أيضًا:

خبير دولي يشاركون في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت

روبوتات تشتري وتوصل مستلزمات التسوق لسكان مدينة بريطانية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt