توقيت القاهرة المحلي 04:03:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متى يصبح الكذب ضروريًا؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - متى يصبح الكذب ضروريًا؟

بيروت ـ وكالات

الكذب غير محبّذ إجتماعياً ويتنافى مع القيم والأخلاق التي اكتسبناها في صغرنا وتوارثناها عن أجدادنا، فالكذب عيب من منطلق ديني واجتماعي. ولكن احياناً لحاجة ملحة، أو ظروف معينة وطارئة قد نضطر الى اللجوء للكذب كوسيلة خلاص. الكذب يضرّ بالآخرين كما هو معروف، وايضاً من يلجأ إليه يكون عادةً ضعيف الشخصية غير قادر على قول الحقيقة، ولكن في ظروف معينة وتفادياً للإحراج أو المشاكل، نضطرّ الى الكذب ونحوّله من منحاه السيّئ لنجعله وسيلة تفيدنا وتفيد الآخرين. ومن الظروف التي تجبرنا على الكذب نذكر: 1 - طمأنة مريض في حالة مأزومة على وضعه وتشجيعه على المقاومة: عندما يمرض شخص ما، فهو الى فقدانه المناعة في جسمه، يفقد ثقته بنفسه ورغبته في العيش، وبالتالي على المحيطين به مواساته وتشجيعه على المقاومة. وغالباً ما نضطرّ الى اللجوء للكذب كنوع من أنواع المواساة والتشجيع، فنتغاضى عن أقاويل الأطباء غير المطمئنة لنجعل المريض يكتسب الأمل والرغبة في المقاومة، فالأمل هو نوع من انواع العلاج الفعّالة. وفي هذه الحالة، نكون قد حوّلنا الكذب من منحاه السيئ الى منحى إيجابي ينسجم مع القيم التي نشأنا عليها. 2 - تفادياً للأذى العاطفي وحفاظاً على الصداقة: قد يغرم بك أحد أصدقائك أو أي شخص لا ترغبين فعلاً بالدخول معه في علاقة غرامية، لأسباب عديدة وأحدها ربما أنه ليس رجل طموحاتك وأحلامك، وعندما تخبرينه بأنك لن تتمكنّي من تأسيس أي علاقة عاطفية معه سيصرّ على معرفة السبب الذي يمنعكما من الارتباط، وبما أنّ السبب الحقيقي قد يؤثّر سلباً فيه وفي صداقتكما أو زمالتكما، ستلجأين حتماً الى الكذب كوسيلة منعاً لجرح مشاعره وحفاظاً على المودّة بينكما. 3 - حفاظاً على علاقتك المتينة بصديقتك المقرّبة: الصداقة المتينة المبنية على أسس واضحة هي أجمل ما قد تنعم به المرأة في حياتها، فتشعر أنّ لديها شخصاً يشبهها الى حدّ بعيد يكون مستعدّاً "دائماً" للوقوف الى جانبها ودعم قراراتها وخياراتها. لكن تنهار احياناً الصداقة ما أن تغرم إحداكن برجل تراه إحدى صديقاتها غير مناسب لها وتبدي رأيها بصراحة، ولذلك فمن الجيّد احياناً الكذب والتغاضي عن عيوب الآخرين حفاظاً على الصداقة. 4 - تفادياً للإحراج عندما يطرح عليك طفل سؤالاً ما: الأطفال فضوليّون في طبعهم، يطرحون الأسئلة التي قد تكون أجوبتها محرجة أو صعبة، وبما أنّه أحياناً يصعب الاجابة على بعض منها تضطرّين الى الكذب وإدّعاء عدم المعرفة. فمن المستحسن عدم الإجابة على بعض الأسئلة والتهرّب من الاجوبة الصادقة التي قد تشكل "صدمة" لدى الاطفال أو تصيبهم بعقد نظراً لبراءتهم. 5 - طمأنة أهلك على حالك وأنت بعيدة: كثيرات هنّ الفتايات اللواتي يجدن أنفسهنّ مضطرّات الى ترك منازلهن العائلية والعيش وحيدات في مناطق أو مدن بعيدة داخل البلد أو خارجه، طلباً للعلم أو العمل. ومهما تكن الظروف التي تمرّ عليهنّ جيّدة إلّا أنّ الغربة تعدّ مأساةً حقيقية، ولا يجوز للفتاة أن تتذمّر امام أهلها وتخبرهم بصعوبة العيش بعيدة عن المنزل، لأن ذلك يصيبهم بالقلق ويؤثّر سلباً فيهم. وبالتالي في هذه الحال ستجد الفتاة نفسها مضطرّة للكذب وذلك لطمأنة أهلها. e

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى يصبح الكذب ضروريًا متى يصبح الكذب ضروريًا



GMT 02:29 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

فوائد الجلسرين لفروة الرأس

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الزيوت لتفتيح البشرة العادية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد تدليك الوجه يومياً كثيرة

GMT 10:21 2024 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

فوائد زيت جوز الهند للبشرة وأضراره المحتملة

GMT 10:20 2024 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

خلطات سريعة التحضير لتفتيح بشرة اليدين

GMT 10:19 2024 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

طريقة تطبيق كريم الأساس وخافي العيوب

GMT 16:50 2024 السبت ,10 آب / أغسطس

طرق تطبيق الآيشادو دون لون انتقالي

GMT 16:49 2024 السبت ,10 آب / أغسطس

يعتبر زيت الزيتون مرطب طبيعي للبشرة

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt