توقيت القاهرة المحلي 09:22:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي

تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي
القاهرة - مصر اليوم

هل سألت نفسك يوماً لماذا تسكنك تلك الحيرة الكبيرة حول الاحاسيس التي تلهب قلبك وتسكن فيك وإن كانت فعلاً الحبّ الحقيقي الذي تتمنين وتنتظرين؟! نحن نجيبك. لأنّ بعض المشاعر الانسانية تستطيع أن تفعل في داخلك عمل الحبّ، فتحتلّ تفكيرك وتقلب حالك رأساً على عقب وتحاصرك تماماً كما يفعل القلب حين يسكنه فارس الأحلام. ولكن ما هي إذاً هذه المشاعر وكيف تميزينها؟ اليك التفاصيل. - الانبهار: على رغم ايمان شريحة كبيرة من الناس بالحب من النظرة الأولى، الاّ انهم يعترفون أنّ هذا الشعور يزول مباشرةً ما لم يستوفي الشخص الآخر الشروط بالحدّ الأدنى من توقّعات الطرف الأوّل، أي الذي وقع في الشباك. غالباً ما تقع الفتيات على وجه الخصوص في الانبهار والاندهاش الكبيرين بشاب يلتقين به خصوصاً إن كان صاحب كاريزما صاخبة أو شكل حسن أو ربّما لسان يتقن الغزل! فيصبحن نجمات يدرن في فلكه، يتنفّسن اسمه ويحلمن بالمستقبل معه. ستسألين، كيف أعرف أنّ هذا ليس الحبّ الحقيقي وجوابنا هو التالي: إن الحبّ لا يستطيع النموّ من طرف واحد، يجب أن يبادلك هو أيضاً هذا الشعور، من جهة أخرى والأهمّ أن الحبّ لا يمكنه أن يعيش بمعزل عن عقبات ومشاكل الحيلة فما عليك الاّ الانتظار لتتأكّدي من أن هذا الشخص مستعدّ كما دخل كزلزال الى حياتك أن يبادلك بنفس الزخم بالدعم والاحترام والاهتمام، وليس كلّ ما يفعله فقاعات صابون تزول أمام أوّل عاصفة! - الذنب: سأشرح لك هذه النقطة من خلال ما حصل مع صديقة مقرّبة لي. تعرّفت صديقتي على شاب، وخلال فترة التعارف الضرورية ليعرف كلّ طرف شعوره نحو الآخر أحسّت بأنّه ليس هو من تتمنّاه وتحلم به، ونصحناها بأن تصارحه كي لا تظلمه أو تظلم نفسها، ففعلت. ولكنّ المفاجأة الكبرى كانت انهياره أمامها واتّهامه لها بأنّها ترتكب مجزرة بحقّ مشاعره وأحاسيسه وقلبه وأنّها لن تجد من يحبّها كما يفعل وأنّه مغرم ومتيّم بها ولا يتخيّل دقيقة تمرّ في حياته من دونها. وعندها خجلت ممّا فعلت وشعرت بالذنب الكبير وبقيت الى جانبه وتزوّجته. ولكن هل تظنينها فعلاً تحبّه؟! - الشفقة: تتطوّر هذه المشاعر الى درجة أنّك قد تظنينها حبّ حين يقع الطرف الآخر في أزمة أكنت أنت سببها أو كنت خارجها تماماً وحين تكونين أنت أصلاً شخصية عاطفية حساسة تستسلمين لمشاعرك، وترين أنّه في حالة صعبة نفسية، صحية أو اجتماعية وتشعرين بالمسؤولية تجاهه وتقررين مساعدته فتظنين أنّك مغرمة به، ولكنّك في الجهة المقابلة لا تشعرين أنّك تقفين الى جانب الرجل الذي لطالما حلمت أن تكملي حياتك الى جانبه. يمكنك المساعدة من دون التضحية بمستقبلك، فهذا ليس عيب!

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 09:22 2026 السبت ,02 أيار / مايو

أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني
  مصر اليوم - أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt