توقيت القاهرة المحلي 21:31:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الهاتف الخلوي حلم عند الأولاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الهاتف الخلوي حلم عند الأولاد

الهاتف الخلوي
القاهرة - مصر اليوم

لعل الخلوي هو من أبرز إختراعات القرن العشرين فهو يسمح بتقريب المسافات والتواصل مع أيّ شخصٍ في هذا العالم عبر ما يتيحه من خدمات ليجعل العالم قرية كونية صغيرة. وباتت الشركات التي تصنّع الهواتف الجوّالة تشجّع الجميع وبخاصّة الأولاد على اقتنائها بفضل ما تقدّمه من خدماتٍ وعروض. فيصير الخلوي حلمًا لدى الولد يهرع بعض الأهل لتحقيقه.

أصبح الأولاد يبكرون بطلب الحصول على هاتف خلوي إمّا للتواصل مع أصدقائهم، أو لولوج الإنترت، أو لأخذ الصور. ويصعب هنا على الأهل معرفة العمر المناسب للسماح لأولادهم بالحصول على خلوي. ويؤكّد الأخصائيون في علم النفس أنّه من الصعب تحديد عمر فالأمر نسبي ومرتبط بنضج الولد وقدرته على الوعي إلى مخاطر إستعمال الهاتف الخلوي من ما هو خاص إلى ما هو عام أو مباح، قبل تلبية طلبه. مع العلم أن سنّ الدخول إلى الكلية هو سنٌّ مقبول.

ومن المهمّ جدًّا التكلّم مع الإبن حول هذا الموضوع وتحديد المتاح والممنوع وأوقات الإستعمال والكلام بحسب عمره ودرجة نضجه مع إعطائه أمثالًا معاشة عن استعمال الخلوي بطريقة منطقية ومحترمة. وذلك لحمايتهم من محتويات غير أخلاقية يمكن الوصول إليها، وحمايتهم من تشارك حياتهم الشخصية مع أيّ أحدٍ بطريقةٍ عشوائية كنشر صورٍ شخصية مثلًا. ونجد أن حرمان الولد ممّا يتمتّع به أترابه في عمره قد يولّد مشاكل أخرى نفسية عنده كالغيرة وعقدة النقص.

وبحسب دراسةٍ أجريت في بريطانيا، فإن دماغ الولد يتلقّى ضعف كمية الإشعاعات الكهرومغناطيسية الذي يتلقّاها دماغ الشخص البالغ من الهواتف الخلوية وبالتالي قد يتعرّض الأولاد لمشاكل صحية بسبب إستعمال الخلوي لأن جهازهم العصبي هشٌّ وفي طور النموّ. إلى ذلك، تقول دراسةٌ أخرى أن استعمال الهاتف الخلوي من قبل ولدٍ لدقائق يؤدّي إلى انخفاضٍ في وظائف العقل لمدّة ساعة تقريبًا.

بين مؤيّدٍ ورافضٍ لحصول الولد على هاتف جوّال، يبقى القرار النهائي بين يديكم أيّها الأهل فاتّخذوا القرار الذي يناسبكم ويناسب ولدكم بحسب درجة نضجه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهاتف الخلوي حلم عند الأولاد الهاتف الخلوي حلم عند الأولاد



GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

أقنعة طبيعية للبشرة تمنحها الترطيب والنعومة

GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

نصائح لكف الأبناء عن العنف

GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

أضرار الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو

GMT 23:40 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح الرضاعة الطبيعية أثناء إصابة الأم بالأنفلونزا

GMT 23:33 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء الوالدين التي تجعل من طفلهما غير واثق من نفسه

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt