توقيت القاهرة المحلي 11:11:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاتفرقى في المعامله بين أطفالك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لاتفرقى في المعامله بين أطفالك

القاهرة - مصر اليوم

يقع العديد من الآباء و الأمهات إلى خطأ كبير جدا وهو التفرقة بين التعامل مع الأبناء مما يؤدى الى كثير من المشاكل وتأخذ التفرقة أشكال عديدة : التفرقة على أساس السن ( الأصغر على حساب الأكبر أو العكس ) التفرقة على أساس الجنس ( الولد على البنت أو العكس ) التفرقة على أساس الشكل التفرقة على أساس الذكاء ولا شك أن وجود تفرقه في التعامل سوف يؤثر على الطفل من جوانب مختلقه : يجعل الطفل يشعر بالإحباط يجعل الطفل يشعر بالغيرة من الطفل الآخر يجعل الطفل يشعر بالعزلة و الانطواء يجعل الطفل يشعر بالكره تجاه الطفل الآخر يجعل الطفل يشعر بأنه غير مرغوب فيه من كل ما سبق تتضح لنا مدى خطورة التفرقة بين الأطفال كما إنها تعتبر من أكثر أسباب الانحراف بين الشباب وتختلف أشكال و أنواع التفضيل هناك عده أشكال منها : التفضيل في المعاملة التفضيل في الحب التفضيل في العطاء التفضيل في التسامح ولا يجب أن ننسى أن التمييز و التفضيل بين الأبناء هو في الأساس حرام شرعا لما له ضرر كبير ولا يجب أن ننسى أن التفرقة بين الأبناء تؤدى إلى المخاوف الليلية و الكوابيس أثناء النوم كما أنها تؤدى إلى العدوانية و الاعتداء على الآخرين كما انها تؤدى الى العديد من الأمراض العضوية ولن نجد دليل على عدم التفرقة بين الأبناء أكثر من الدين الاسلامى  ولنا فيه أمثله عده : ففى كتاب الله الكريم ("إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون" ) كما يوجد لدينا دليل أيضا في سنه نبينا محمد صلى الله عليه و سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة، فإذا أوصى وصية حاف في وصيته فيختم له بشر عمله، فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة، فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله، فيدخل الجنة" (أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريب، وأخرجه ابن ماجة) و يوجد أيضا دليل أخر على ضرورة العدل بين الأبناء وقال الحسن: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه إذ جاء صبي حتى انتهى إلى أبيه، في ناحية القوم، فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى، قال: فلبث قليلاً، فجاءت ابنة له حتى انتهت إليه، فمسح رأسها وأقعدها في الأرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فهلا على فخذك الأخرى"، فحملها على فخذه الأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم: "الآن عدلت".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاتفرقى في المعامله بين أطفالك لاتفرقى في المعامله بين أطفالك



GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

أقنعة طبيعية للبشرة تمنحها الترطيب والنعومة

GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

نصائح لكف الأبناء عن العنف

GMT 14:45 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

أضرار الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو

GMT 23:40 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح الرضاعة الطبيعية أثناء إصابة الأم بالأنفلونزا

GMT 23:33 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء الوالدين التي تجعل من طفلهما غير واثق من نفسه

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt