توقيت القاهرة المحلي 06:29:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فن تربية الأبناء والتعامل معهم أطفالاً ومراهقين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فن تربية الأبناء والتعامل معهم أطفالاً ومراهقين

الطفولة
القاهرة ـ مصر اليوم

عالم الطفولة كبير ومليء بالمشاغبات البريئة، والخيال وحب الاستطلاع والتمرد حيناً، عالم تختلط فيه الأخطاء بالإيجابيات، التربية والمعاملة هو ، وكذلك فترة المراهقة التي تُعد من أهم وأخطر الفترات في حياة الإنسان الطبيعية؛ ما يتطلب الكثير من الرعاية والاهتمام ، وفي النهاية الفيصل هو أسلوب التربية ، من هنا كان دور ومسؤولية الآباء كبيرين لإيجاد السبل الصحيحة لتربية الأبناء والتعامل معهم صغاراً كانوا أو مراهقين..اللقاء والدكتورة فاطمة الشناوي محاضرة التنمية البشرية وأستاذة علم النفس للتوضيح.

أصول وفن تربية الأبناء

على الآباء أن يتفهموا أن البيئة وأسلوب التربية يلعبان دوراً مؤثراً في حياة الأبناء؛ فالبيئة المبنية على الحب والتفاهم والحوار وتبادل المعاملات الطيبة وحسن السلوك تفرز أبناء رائعين والعكس صحيح.كما أن ثقافة الأهل وعلمهم لهما دور بالغ الأهمية؛ فهم يحسنون استيعاب طرق التربية، هادئة كانت أو عدوانية، أو تهدف في النهاية إلى انعزال وانطواء الأبناء؛ ما يعني السلبية وعدم الانسجام مع أقرانهم ممن هم في مثل عمرهم.

الطفل عجينة ملساء بين يديك، ارسمي عليها ما تشائين من سلوكيات طيبة، وعادات حميدة مقبولة، احترمي عدم إدراكه ووقوعه في الخطأ، من دون توجيه عقاب شديد يؤثر فيه نفسياً.

ليكن الحوار أسلوباً للتعامل معه، تكلمي معه، ابتسمي لرؤيته، أعلني حبك له في كل حالاته، مهما كانت أفعاله أو كثرت مشاغباته، احتياج الطفل للشعور بالحب والأمان وسط أهله يتساوى وحاجته للطعام.

لا بد من الابتعاد عن تفضيل أحد الأبناء

لا تفضلي أحد الأبناء وتمييزنه على حساب الثاني، الفتاة اقتربي منها؛ حتى لا تخفي عنك شيئاً، واشرحي لها معنى البلوغ؛ حتى لا تُفاجأ، وكذلك الأب تجاه ولده؛ فيزداد ثقة.

ولأن للفتى طبيعته وطاقته الزائدة؛ حاولي أن تشركيه في أنشطة رياضية. أما الفتاة فادفعيها للقراءة وتكوين صداقات مع الزميلات، أو لممارسة رياضة تختارها.
ابنك قد تطغى عليه مرحلة الرجولة في تفكيره؛ فيبدأ في إثبات رجولته بأي فعل، ابتداءً من التدخين وعلو الصوت والجدال وإبداء الاعتراض على تصرفات من حوله؛
لذلك حاولي الاعتراف وشاركيه إثبات رجولته قبل أن يثبتها هو، وذلك يتم باحترام آرائه، ودفع الأصغر والأكبر من أهل البيت إلى احترامه، والبعد عن توبيخه أمام أحد.
لا تخافي من مرحلة المراهقة؛ فهي جميلة ورائعة، اتركي البنت تحس بأنوثتها وتعيش فرحة مرحلتها الجديدة باللبس والماكياج البسيط

    قومي بتوجيههم إلى الأفضل دائماً

    قومي أنتِ بدورك بوصفك أماً في توجيهها إلى الأفضل وإشغال ساعات يومها؛ حتى لا تشعر بالملل الذي يصل بها للتمرد، وهنا يصعب التحكم بها.
    لا توحدي المعاملة بين الولد والبنت، ولتحتفظ الفتاة بأنوثتها الجميلة وتعتز بها، وليسعد الفتى برجولته ويفرح بها، أما توحيد المعاملة بين الجنسين فيخلق أمراضاً نفسية.
    أحسني انتقاء وقت الحوار؛ فليست كل الأوقات مناسبة، فالمراهق في هذه المرحلة مشغول بأمور كثيرة، وليتك تسمعينهم أكثر!
    لا تبدي امتعاضاً واستنكاراً أمام أي تغيير يقوم به ابنك، أو ابنتك في ملبسها أو تصفيفة شعرها، تجاوبي معها وأخبريها: أنت جميلة ولكن أفضل التصفيفة الأولى، واتركي لها الخيار.
    راقبيهم دون أن يشعروا، خاصة إن لاحظتِ أموراً سيئة في السلوك؛ حتى تتمكني من معالجتها قبل أن تصبح جزءاً من طبعهم وسلوكياتهم.
    قد تكون المراهقة عند البعض مرحلة توترٍ وقلقٍ واضطرابٍ، بينما يجدها آخرون مرحلةً زمنيةً عاديةً، يمكن اجتيازها بمزيدٍ من الحرص والحذر.

    ملامح المراهقة وفن التعامل معها

    المراهقة مرحلة الاقتراب من النضج، وليس النضج نفسه؛ لأنّه في هذه المرحلة يحدث النضج الجسمي والعقلي والنفسي للفرد دون الاكتمال الفعلي للنضج الكامل.
    إذا أحسن الوالدان التعامل مع الأبناء في هذه المرحلة، فستنتهي بأفضل النتائج، وهي الشخصية المستقلّة الخالية من الأمراض النفسية.
    وإن تعامل الوالدان مع المرحلة بجهلٍ؛ كوَّنا فيما بعد مراهقاً يتصف بالعدوانية والعناد، وعدم التصالح مع الذات.
    عليكِ بتفهُّم احتياجات المراهق بصورة علميّة، والإحاطة الكاملة بظروف هذه المرحلة وما يعتريها من تغيُّرات.
    ويتمثل هذا في مساندة المراهق والوقوف إلى جانبه، وليس ضده فيما يصدر عنه من تصرُّفاتٍ قد تبدو غريبة لغيره.
    استخدام الحزم في التعامل، والبعد عن القسوة التي قد تظهر في كلام الوالدين أو على ملامح وجوههم.

    اعتماد أسلوب الحوار بين الآباء والأبناء لابد من اعتماد أسلوب الحوار

    تجنب إصدار الأوامر والنواهي؛ فهي تُشعر الطفل بعدم تقدير ذاته، وللمراهق يعدها إهانة واستخفاف بقدراتهِ العقلية.
    البعد عن مناقشة المراهق وقت الغضب؛ فالانفعالات الشديدة تجعل الإنسان يفقد القدرة على إصدار الأحكام المناسبة، أو التفكير بحياديةٍ واتزانٍ.
    مصاحبة المراهق والإنصات إليه، وبيان أهميته لدى الوالدين، وأنَّ شؤونه واهتماماته هي في المقام الأول لديهم، وأنَّ هدفهما سعادته وراحته.
    إخضاع المراهق لتجربةٍ تُساعده على تكوين شخصيتهِ وصقلها؛ كإرسالهِ مع مجموعة من الشباب في رحلةٍ يواجهون حياة مختلفة، ويتّخذون قراراتهم بأنفسهم.
    منح المراهق شيئاً من الخصوصية، وإشعاره بالاستقلالية؛ من خلال إعطائه مصروفه بشكلٍ أسبوعي أو شهري، أو الاعتماد عليه في بعض الأعمال.

قد يهمك أيضا:

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

تفاعل الآباء مع أطفالهم يجعلهم أكثر ذكاء

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فن تربية الأبناء والتعامل معهم أطفالاً ومراهقين فن تربية الأبناء والتعامل معهم أطفالاً ومراهقين



GMT 23:40 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح الرضاعة الطبيعية أثناء إصابة الأم بالأنفلونزا

GMT 23:33 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء الوالدين التي تجعل من طفلهما غير واثق من نفسه

GMT 22:49 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

التنفس السريع عند الاطفال علامة على عدوى التهابية

GMT 22:45 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم النصائح التخلص من الخوف عند الأطفال

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt