توقيت القاهرة المحلي 13:45:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل
القاهرة – مصر اليوم
 

من أصعب الأمور التي قد لا يتقبلها العقل والقلب مسألة الطلاق، فحتى وإن كان أمر حلال فهو يظل من أبغضه ومما ينفر منه الخاطر، ولكن من المؤسف أننا نجده قد انتشر بكيفية مثيرة للجدل خلال الآونة الأخيرة، فنصدم لسماعنا بقصة حب لطالما كانت رمزا للعشق والود تنتهي في يوم من الأيام ويكون مصيرها الطلاق، فتتحول تلك المشاعر الدافئة والأحاسيس الرومانسية إلى فيض من المشاكل والنزاعات.

لا شك أن اتخاذ قرار الطلاق ليس بالأمر الهين بتاتا، وعلى الأرجح هو فتح باب أوسع للأزمات والمشاكل فى ظل مجتمع لطالما اعتبر المرأة المطلقة عالة عليه، ولطالما اعتبرها فاشلة ونظر إليها نظرة دونية، فنجدها غالبا ما تعاني معاناة مريرة كأن الطلاق في حقها هو نهاية للعالم، إلا أننا لن نقف عند حدود الأوجه السلبية للطلاق فمع كل هذا نجد أحيانا أن الطلاق هو الحل الأمثل لعلاقة زوجية لم تبن على أساس متين فيكون قرار الطلاق بمثابة طوق النجاة والظفر بنعمة الحرية.

لا شك أنك سيدتي ستتساءلين: متى يصبح الطلاق حلا أمثل ؟ وهذا ما سنحاول ان نجيبك عليه عزيزتي بتفصيل يجعلك تحددين من خلاله جوابا تابثا يرسم لك معالم حياتك الزوجية:
بعد استنفاذ جميع الحلول وتجربتها كلها ومع ذلك تكون غير مجدية، وبعد اللجوء إلى استشارة أشخاص ذوي خبرة وفطنة، ومع كل ذلك تبقى النزاعات والمشاكل مستمرة، وهنا لا تقصد النزاعات والأمور التافهة، آنذاك لا نجد حلا بديلا وأمثل سوى الطلاق.

من أخبث المشاكل التي قد تمر منها الزوجة، والتي تعلن عن انطفاء شعلة الحب والمودة ين الزوجين، وانقضاء كل الأسس التي تنبني عليها الحياة الزوجية بسبب مسألة الضرب والاعتداء البدني وجنسي من قبل الزوج، فحينما يلجأ الزوج إلى ضرب زوجته أمام أبنائها وأمام الملأ فلا جدوى من استمرارهما وعيشهما تحت سقف، ويظل الطلاق هو الحل الأمثل.

تصبح العلاقة الزوجية مستحيلة في حالة ما إذا كان الزوج لا يبادل زوجته نفس المشاعر ويصر عليها دائما بالطلاق، ففي بعض الحالات نجد أن شخص يرغمه أهله على الزواج بفتاة لا يحبها، فيكون مرغما على زواجه بها لإرضاء أهله وذويه، وبعد زواجهما بأشهر معدودة يجد الزوج نفسه مكرها على العيش مع إنسانة لا يبادلها نفس الشعور فيصر عليها بالطلاق.

إذا كان الزوج دائم القيام بعلاقات محرمة ويرفض الابتعاد عنها ولا يظهر أي نية بالتوقف عنها، كأن يصر الزوج على إدمانه المخدرات أو شرب الخمر ويرفض الابتعاد عنها، آنذاك وبعد استنفاذ يكون الطلاق ضرورة لا مفر منها.

لكن بالرغم من كل هذا يبقى الطلاق هو أبغض الحلال، فإن أمكن العيش في ظل الحياة الزوجية رغم المشاكل والتحلي بالصبر والرضا القضاء والقدر، فلا شك أن هنالك أمور قد يراها البعض تطاق والبعض الآخر يجدها لا تطاق، ومن المستحسن التريث وتحكيم العقل قبل اتخاذ قرار الطلاق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt