توقيت القاهرة المحلي 12:16:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحب بلا أمل ألم بلا حدود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحب بلا أمل ألم بلا حدود

الحب بلا أمل ألم بلا حدود
القاهرة – مصر اليوم

  عن العشق والهوى، وعن كم الألم الذي يحدث للإنسان الذي قدر له أن يحب ويعشق دون أمل بتحقيق القرب ممن يحب، ودون رفق به، هو حب قاتل لصاحبه، معذب له ولنفسيته، مدمر لهويته، يجعل من أصابه فريسة للكآبة، وشرود الذهن، يسكنه في عالم الأحزان، فما أصعب العشق بصمت دون تعبير، وما أقسى كبت المشاعر، وتقييدها!
 
الحب بلا أمل هو حب مستحيل، هو أن تحب ما ليس لك ويملكه غيرك، هو أن تشعر بالخيبة والحسرة كلما تذكرت عدم وجودك مع محبوبك، مع محاولاتك الفاشلة للتغلب عليه، ووضع حد له لصالح جميع الأطراف، والمدهش أن المحب يعي جيدا مدى إستحالته، ولكن تظل مناعته ضعيفة وهشة أمامه، فلا حيلة له إلا الإستمرار فيه، وهذا ما يزيد الأمر حيرة وألم.
 
أعلم جيدا أن للقلب أحكام أخرى تختلف عن ما يطلبه العقل، ولكن ينبغي التفكير بمنطقية بحثا عن حلا يحقق السعادة لضحية هذا النوع من الحب، فلنتعقل لنصل إلى ذلك الحل، ونساعد في خلقه، فما وجد الحب إلا لتحقيق السعادة والسرور للمحبين، وهذا عكس ما يحققه الحب بلا أمل، والسؤال الآن هل يترك صاحب هذا الحب نفسه صيدا سهلا للزج به في سجن اليأس للأبد، وأن يترك الألم يأكل في مشاعره وأحاسيسه؟ هل من العدل أن يسعد طرف ويشقى الآخر؟ هل من الإنصاف أن يظل ضحية هذا الحب عالقا بالأحلام  تاركا حياته الواقعية فارغة،مضيعا لعمره في إنتظار سراب؟ 
 
كلها أسئلة أريد بها إيقاظ  كل غارق في هذا النوع من الحب، فلتنتبه لحياتك، ولتحول حبك هذا لطاقة إيجابية تعود بالنفع على كل الأطراف، واظهر حبك لمحبك بعيد المنال بتمنياتك له بالسعادة، والإطمئنان عليه، فهذا هو أسمى معاني العشق والغرام، وأنبل ما يمكن أن تهديه لمحبك، فحاول أن توجد لنفسك مخرجا لتحيا حياة طبيعية هادئة، وحتما ستقابل حبا يملأ حياتك ويجعلك تهيم شوقا بمن يبادلك نفس المشاعر والأحاسيس، فلا تظلم نفسك، وكن منصفا، لها ولا تنسى أبدأ أن الحب هو روح الحياة وليس قاتلها، مبعث البهجة وليس مانعها، هو الإحساس الأجمل في العالم، فكن قويا بقدر ما تملك من قلب حنون ودافيء، ولا تقسى على نفسك ولا تسكنها في قصور الشجن، عش وأعشق واستمتع بحياتك وأسعد بها، كل ما في الأمر اجتهد واسعى للنجاة فالحب بلا أمل هو ألم بلا حدود.
 
وأخيراً أترككم مع أرق ما  قاله وليم شكسبير عن الحب 
(( لحظات الحب .. هي اللحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة، فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك، فلا تنس أنها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك))

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب بلا أمل ألم بلا حدود الحب بلا أمل ألم بلا حدود



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:33 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج القوس

GMT 08:15 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:05 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الزمالك يفاضل بين الترسانة والاتصالات لإعارة ندياي

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 11:02 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

دور الاستثمار العقاري الخارجي في التنمية الاقتصادية

GMT 23:12 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يوجه رسالة لـ"أصالة" عقب إعلان الانفصال

GMT 10:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 دلائل على زواج عمرو دياب ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt