توقيت القاهرة المحلي 23:05:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي

رغد وهلا نصّار يحتضنان والدهما للمرّة الأولى في حياتهما بعد خروجه من السجن
القدس - ناصر الأسعد

كانت لحظات إنتظار هداية ٢١ عاما  و شقيقتها  رغد ٢٢ عاما إطلاق سراح والدهما من السجن الإسرائيلي في عملية تبادل الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح فلسطينيين معتقلين لدى المحتل  بمثابة تجربة صعبة
بعد تأخير دام عدة ساعات، كل دقيقة منها  على حد الشابتين بمثابة سنين أعقبها دموع فرح و إحتضان  أبكت كل من شاهد الواقعة في مدينة رام الله عقب إطلاق سراح حوالي 60 سجيناً فلسطينياً، كانوا محتجزين لدى إسرائيل، واحتضنهم أحبائهم الفرحين بعودتهم.

و كان من بين المفرج عنهم، حسين نصار البالغ من العمر 47 عاماً، الذي اعتقل في عام 2003 لمشاركته في الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

كانت هداية و شقيقتها رغد ، هداية برتديان ثياباً لافتة للنظر، اللباس التقليدي الفلسطيني بألوانه الحمراء والسوداء، الذي تتميز به نابلس، مسقط رأسهما.

الابنة الصغرى رغد، أبلغت من حولها ، أنه كان من المستحيل وصف الحياة لفترة طويلة بدون والدها.


وقالت: "هذه هي المرة الأولى التي سألمسه فيها، سأعانقه، لا أستطيع التعبير عن مشاعري".


وأضافت بينما كانت ترتجف من شدة التوتر الذي انتابتها عند لقاء والدها: "لقد اعتقله الإسرائيليون عندما كانت أمي حاملاً بي، أشعر وكأن هذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها كيف يكون الأمر عندما يكون لدي أب".

ومن بين 110 سجناء فلسطينيين أطلق سراحهم في هذه المرحلة من الهدنة، كان هناك العديد من النساء والأطفال - أصغرهم يبلغ من العمر 15 عاماً.

وقد اتُهم بعضهم بارتكاب جرائم صغيرة، بينما لم يُدن الآخرين، ولم توجه إليهم أي اتهامات رسمية.

ولكن إسرائيل لم تسمح لـ21 سجيناً أدينوا بارتكاب أخطر الجرائم، بما في ذلك القتل، بالعودة إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية، وتم إبعادهم إلى مصر أو دول أخرى مجاورة.

زكريا الزبيدي، القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى، أحد الشخصيات البارزة التي لم تُرسل إلى المنفى، على الرغم من إدانته بالتورط في مقتل العديد من الإسرائيليين.

كان واحداً من العديد من المعتقلين الذين حملهم المبتهجون على الأكتاف، وطافوا بهم الشوارع بالقرب من المركز المدني في رام الله.

هذا المشهد - مثل ظهور عناصر حماس واستعراض قوتهم في غزة - أثار حفيظة العديد من الإسرائيليين، ومن الممكن أن يؤدي إلى تجدد الدعوات من بعض الساسة اليمينيين لاستئناف الحرب ضد حماس في غزة بعد انتهاء هذه المرحلة من الاتفاق التي ستستمر ستة أسابيع من وقف إطلاق النار.

بالنسبة لمحافظ رام الله والبيرة، الدكتورة ليلى أبو غنام، كانت عودة العديد من السجناء السابقين إلى ديارهم مناسبة للاحتفال.

ولكن مشاعرها كانت مختلطة مع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجزء الشمالي من الضفة الغربية المحتلة، وضرورة استمرار وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت إن "جميع الفلسطينيين سعداء بإطلاق سراح السجناء، ولكننا حزينون لما يحدث في المحافظات في هذه اللحظة بالذات. إن الأمهات اليوم، على الرغم من سعادتهن بإطلاق سراح أطفالهن، يشعرن بالحزن أيضا على الأمهات اللاتي فقدن منازلهن وأطفالهن".

و علّق مراسل أجنبي على مشهد  هذا اليوم ، بالقول إنه واحداً مالأيام القليلة جداً أثناء تغطيتي لهذا الصراع، التي رأيت فيها العديد من الوجوه السعيدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لقد كانت حرباً مروعة ومدمرة، وحطمت حياة العديد من الناس.

واتهمت الدكتورة ليلي الحكومة الإسرائيلية بعدم الجدية للوصول إلى سلام، وقالت مبتسمة: "لكننا لا نفقد الأمل. لو فقدنا الأمل، لكان الفلسطينيون قد انتهوا منذ 75 عاماً".

ومن المقرّر أن يتمّ تنفيذ عملية تبادل أخرى للسجناء والمعتقلين الفلسطينيين مقابل رهائن إسرائيليين يوم غد السبت.

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

الفصائل تدين اللقاء التطبيعي بمقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله

اجتماع عاجل وهام للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لفتح

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:16 2023 السبت ,01 تموز / يوليو

منة شلبي تروي تفاصيل دخولها عالم التمثيل

GMT 13:03 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:06 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:40 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

منى زكي تؤكد مشاركتها بموسم دراما رمضان 2022

GMT 05:12 2013 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل وإصابة 10 نتيجة حادث مروريّ في قنا

GMT 10:24 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حريق ضخم في مصنع للمنتجات البلاستيكية في مصر

GMT 00:51 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تنعى السلطان قابوس بن سعيد عبر "إنستغرام"

GMT 17:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي طرق تنظيف الحوائط المدهونة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt