طوكيو ـ مصر اليوم
دشنت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي الاثنين لجنة رفيعة المستوى لمراجعة السياسات الأمنية والدفاعية للبلاد، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع كل من الصين وكوريا الشمالية وروسيا، وفي وقت تُكثف فيه هذه الدول من وجودها العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي التي تقودها تاكايشي، التي تولت منصبها في أكتوبر الماضي، لتسريع وتيرة البناء العسكري الياباني كأداة ردع ضد التهديدات الإقليمية.
وتتبنى تاكايشي رؤية ترى أن على اليابان منح الأولوية لاستراتيجيتها الدفاعية لتعزيز قدراتها العسكرية، بما يضمن حماية نفسها والبقاء في مواجهة أشكال جديدة من الحروب طويلة الأمد.
وكانت حكومة تاكايشي قد اتخذت الأسبوع الماضي قرارا بإلغاء القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة، وهي الخطوة التي لاقت ترحيبا من الولايات المتحدة وشركاء دفاعيين آخرين باعتبارها ركيزة لتعميق التعاون العسكري والصناعي.
في المقابل، واجهت هذه التحركات انتقادات حادة من التيار السلمي في الداخل الياباني، ومن قبل الصين، التي رأت فيها انحرافا عن مبدأ "الدفاع عن النفس فقط" الذي تبنته اليابان في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.


أرسل تعليقك