توقيت القاهرة المحلي 02:46:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحليل الـdna ينقذ فتاة من الفضيحة بعدما أثبت نسب طفلتها لخطيبها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحليل الـdna ينقذ فتاة من الفضيحة بعدما أثبت نسب طفلتها لخطيبها

محكمة الأسرة
القاهرة-مصر اليوم

جلست الفتاة الثلاثينية على أحد المقاعد المتهالكة داخل محكمة الأسرة "في زنانيري" تندب حالها وسوء حظها الذي أوقعها في رجل بلا ضمير قرر التخلي عن طفلته ورفض نسبها إليه بالرغم من علمه أنه والدها حاول التنصل من مسؤولياته، وبالرغم من تعرضها للإهانة والأهوال على يد أسرتها بسبب فعلتها إلا أنها أصرت على عدم التخلي عن جنينها وبعد ولادتها رفعت دعوى إثبات نسب لتتمكن من إثبات نسب طفلتها إلى والدها. وقفت الفتاة تروي قصتها للمرة الأخيرة أمام المحكمة قبل الفصل فيها، قائلة "وقعت في حبه من أول نظرة عرفت على يديه معنى العشق والحب ...أعترف بأنه أحبني تقدم إلي لطلب يدي وتمت خطوبتنا في حفل بسيط جدًا لكنه كان من أجمل أيام حياتي التي لا تنسى .

قرر أبي أن يتم زفافنا بعد عام من الخطوبة حتى يتمكن من تجهيزي". وأضافت الفتاة "بسبب مشاعرنا المشتعلة أقمنا علاقة زوجية كاملة على أساس أن موعد زفافنا اقترب .

وبدون أن أشعر اكتشفت أنني حاملًا، أخبرته بضرورة الإسراع في إتمام زواجنا حتى لا يفتضح أمرنا ...تحول العاشق المحب إلى رجل آخر تمامًا ...وطلب مني ضرورة التخلص منه لم أقتنع بكلامه وأبيت تنفيذه ...ووقعت الكارثة على رأسي بعد أن علمت أسرتي بخبر حملي واجهوا خطيبي بما اكتشفوا لكنه حاول التنصل تمامًا من الجنين ومع الضغط عليه طلب مني الحصول على مبلغ مالي كبير لكي يتمم إجراءات الزواج والاعتراف بالجنين، لم يتحمل شقيقي الحوار الذي دار بينهم جن جنونه فقام باصطحابي إلى قسم الشرطة عين شمس لتحرير محضر ضده بتعديه علي وإقامة علاقة غير شرعية معي، فحررت المحضر برقم "8425 لعام 2008 أنكر خطيبي معاشرتي تمامًا وتم عرضنا على النيابه التي أمرت بإجراء تحليل الـ dna ، وأثناء تلك الإجراءات وضعت حملي وأنجبت طفلة في غاية الجمال سميتها "شيماء"، أعتقدت خطأ ان خطيبي سيتغير عندما تقع عيونه على طفلته البريئة لكن هيهات أن يرق القلب المتحجر دعوت الله كثيرًا في صلواتي أن يغفر لي ذنوبي وخطاياي التي وقعت فيها بسبب وسوسة الشيطان وأن أتمكن من إثبات نسب طفلتي البريئة".

وتابعت الفتاة "ولأن الله قبل توبتي أثبتت تحاليل البصمة الوراثية وتقرير الطب الشرعي وتحليل الجينات الوراثية أن الطفلة البريئة ثمرة الجماع"، واختتمت كلامها "تقرير الطب الشرعي أسدل الستار على معاناتي وكل ما أتمناه أن تطمئن المحكمة إلى القرار حتى أحصل على الحكم بإثبات نسب ابنتي إلى والدها. وأصدرت المحكمة حكمًا بثبوت نسب الطفلة شيماء إلى والدها بمقتضى الدعوى رقم 138 لعام 2018، مضيفة أنها اطمأنت بأنه حدث الجماع بين الأبوين برضاء تام من الأم .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحليل الـdna ينقذ فتاة من الفضيحة بعدما أثبت نسب طفلتها لخطيبها تحليل الـdna ينقذ فتاة من الفضيحة بعدما أثبت نسب طفلتها لخطيبها



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر

GMT 08:57 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

تعرف على أحدث صيحات طلاء الأظافر في 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt