توقيت القاهرة المحلي 23:33:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طبيبة تخلع زوجها داخل محكمة الأسرة في زنانيري لعشقه "جِنيّة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طبيبة تخلع زوجها داخل محكمة الأسرة في زنانيري لعشقه جِنيّة

محكمة الأسرة
القاهرة-مصر اليوم

جلست طبيبة ثلاثينية على أحد المقاعد الخشبية داخل محكمة الأسرة في زنانيري، تنتظر بدء جلسة دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها بعدما خانها وتزوج من غيرها دون علمها، تتذكر ما كانت تعانيه من أجل الحفاظ على بيتها، وتسأل نفسها ما الذنب الذي اقترفته كي تكون نهاية حبها وتضحيتها من أجل زوجها داخل أروقة محكمة الأسرة.

وتقول الزوجة المكلومة: "تعرفت على محمد عقب التحاقي بكلية الطب، ونشأت بيننا قصة حب شهد لها الجميع، ثم تقدم لخطبتي إلا أن أسرتي رفضته لأنه ما زال طالبا وليس لديه وظيفة يستطيع من خلالها الإنفاق عليّ بعد الزواج، إلا أنني وقفت بجانبه إلى أن انتهى من دراسته وفتح عيادة خاصة به، حينها قررت التقدم لخطبتي مرة أخرى إلا أن رفضته للمرة الثانية وهنا تحديت الجميع من أجله، فأنا أصبحت لا أستطيع العيش بدونه، فوقفت أمام أسرتي حتى أجبرتهم بالموافقة على زواجنا، ومرت الشهور الأولى في حب وسعادة لم أشعر بها من أجل بعدما حققت حلمي بالزواج من الشخص الذي طالما تمنيته كثيرًا، إلا أن تلك السعادة لم تدم طويلًا فقد تحول زوجي لشخص آخر".

وتابعت الطبيبة الثلاثينية "مع مرور الأيام بدأت أشعر بالوحدة على الرغم من أن الجميع، وبعد شهرين من العزلة التي اختارها زوجي وقرر بها الابتعاد عني خرج عن صمته وأخبرني بأنه يريد الزواج من أخرى وقع الخبر عليّ كالصاعقة ومرت سنين الجامعة التي قضيتها معه أمام عيني كأنه شريط سينمائي". وتذكرت كيف كان يرسم لي الأحلام والجنة التي كنت أعيش فيها منذ أن تعرفت عليه، إلا أنني تماسكت وسألته عن السبب الذي دفعه لاتخاذ تلك القرار، ومن التي حبها وفضلها عني بعد قصة حبنا التي استمرت لسنوات لم أتخلّ خلالهم عنه، وكيف تعرف عليها وهو حابسًا لنفسه بين جدران غرفة النوم، ولم يخرج من المنزل منذ أكثر من شهرين، فكانت إجابته علّ صادمة، حيث أخبرني بأنه يريد الزواج من جنية وليست إنسانة، وهو من قام بتحضيرها بعد قراءة كتب عن السحر والشعوذة، وأنها اشترطت عليه إما أن يطلقني أو أن أعيش معه دون الحصول على حقوقي الزوجية وطالبني بالاختيار بين الأمرين، خرجت من الغرفة وتركته بمفرده على أمل أن يعود إلى رشده فهو لم يكن شخصا جاهلا أو غير واع بما يفعله".

واختتمت الزوجة حديثها "بعد لم أجد أمامي حلًا سوى اللجوء لأحد المشايخ ليناقشه في الأمر فما كان منه إلا أن تعدى عليّ بالضرب، وما أن أخبرته بأنني حامل حتى يقف عن تعديه عليّ فما كان منه إلا أن زاد في جبروته حتى فقدت جنيني، حينها لم أجد أمامي سوى اللجوء لمحكمة الأسرة وإقامة دعوى خلع ضده، بعدما أصبحت الحياة معه مستحيلة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة تخلع زوجها داخل محكمة الأسرة في زنانيري لعشقه جِنيّة طبيبة تخلع زوجها داخل محكمة الأسرة في زنانيري لعشقه جِنيّة



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر

GMT 08:57 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

تعرف على أحدث صيحات طلاء الأظافر في 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt