توقيت القاهرة المحلي 10:47:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التفاصيل الكاملة لفتاة الفجور "المودرن" من خادمة لأخصائية علاقات زوجية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التفاصيل الكاملة لفتاة الفجور المودرن من خادمة لأخصائية علاقات زوجية

فتاة
القاهرة - مصر اليوم

لم يكن الاعتداء الجنسي عليها، حلقة أخيرة في رحلة امتهان الجسد، بل كان بابا كبيرا عبرت منه إلى عالم الفجور والرذيلة، ألهمها حيلة شيطانية لممارسة البغاء تحت ستار انتحال صفة أخصائية علاقات زوجية وأسرية، لتنطلق في رحلتها متنقلة عبر محطات التواصل الاجتماعي المختلفة "فيس بوك"، تصطاد زبائنها بهدوء وصبر ولباقة منقطعة النظير.

أشهر عارضات الهوى في فضاء المواقع المشبوهة تحولت من خادمة إلى أخصائية علاقات زوجية، خلف قناع اللباقة والنصائح وبين سطور كلمات الفضفضة تبدأ مهمة الإيقاع بزبائنها حتى سقط في يد الأمن، وإليهم اعترفت بتفاصيل نشاطها ولياليها الحمراء، التي نستعرضها في السطور التالية..

حب من طرف واحد
قبل عامين، كانت تلك الفتاة العشرينية، تعمل كخادمة في منزل بأحد الأحياء الراقية بمدينة الإسكندرية، أعجبت بابن صاحبة الشقة، لكنها لم تبح له بشيء، كانت تتأمل بهيام رآه الشاب في عينيها، فتحرش بها فلم تردعه، ليتجاوز فعل التحرش بعد ذلك في غياب والدته ويعتدي عليها جنسيا، لكن يبدو أنه قرر لأسباب ما طردها فأعطاها مبلغا من المال ووجدت الفتاة نفسها في الشارع، بلا مأوى أو مورد رزق، لكن ذلك لم يشغلها، كان كل همها أن تعيش عالم يشبه العالم الذي يعيش فيه حبيبها، لباقة وكلمات إنجليزية في جملة حوارية، وعيشة مترفة.

من الاتيكيت إلى الفيس بوك
كانت الفتاة جميلة، وتدرك جيدا مدى تأثير جمالها، فقررت أن تأخذ مسار يحمل لجمالها فتنته الساحرة، ويضمن لها ما تصبو إليه، دخلت عدد من المواقع على الإنترنت لتتعلم أصول الاتيكيت والإنجليزية، ثم تصفحت مواقع لأخرى متخصصة في الاتيكيت والموضة، خلال ذلك استرعى انتباهها، وجود ما يسمى خبيرات أو أخصائيات علاقات زوجية، تابعت عدد منهم فوجدت أن موضوعات الحوار تتعرض لأمور خاصة، وأن المتحدثين من هؤلاء الخبراء يعاملون بشكل بالغ التقدير.

من العلامة الزرقاء للأضواء الحمراء
تنامى إعجابها يوما تلو الآخر بفكرة "إخصائية العلاقات الزوجية"، لدرجة أنها ظلت تبحث عنها على الإنترنت، حتى ألمت بتفاصيل كثيرة عن تلك الوظيفة ثم قررت أن تمتهنها، فأنشأت صفحة على فيس بوك، باسم مستعار، وراحت تستقبل رسائل الأزواج: "مكنتش برد على الستات كنت برد على الرجالة بس".

توضح المتهمة ذلك في التحقيقات، وتضيف أنها كانت توجه دفة الحديث إلى أمور مثيرة، تفتن محدثها بها وتوقع به في حبالها لتعرض عليه أنها على استعداد لتقديم جلسات دعم منزلية بمقابل 1200 جنيه.

 الزبون طلع ضابط
اتسع نشاط المتهمة، حتى رصدت الأجهزة الأمنية صفحتها، فاستدرجها ضابط بإدارة مكافحة جرائم الآداب واستدرجها وألقى القبض عليها لاتهامها بالترويج لممارسة الرذيلة عبر شبكة الإنترنت، من خلال إنشائها صفحة على أحد المواقع الإلكترونية، وقيامها بنشر عبارات تروج لنشاطها، مقابل مبالغ مالية وتبين أنها هاتفها يحتوي العديد من صور الفتيات، وبعض العبارات التي تبدي استعدادًا لممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة، بمقابل مادي.

 اعترافات صادمة
قالت المتهمة أثناء التحقيقات إنها تعلمت اللغة الإنجليزية وحصلت على دورات تدريبية بأحد المعاهد الخاصة في هذا المجال، لتستطيع إقناع زبائنها بقبول لقائها والطمع في إقامة علاقة حميمة معها، موضحة أنها لم تكن تقبل على الفور بل تطرح مشكلة عاطفية لها كمانع من مجاراة الزبون ثم تظهر الضعف والحاجة إلى الحنان، فيوافق الزبون على ما تطلبه.

وأقرت المتهمة أنها أنشأت الصفحة قبل 7 أشهر على اعتبار أنها إخصائية علاقات زوجية، ومن خلال منشورتها كانت تتبادل الرسائل مع زبائنها بحجة تقديم خدمات علاجية لهم، ثم تراسلهم بحجة التأكد من فاعلية وصفاتها وتقوم بإغوائهم وسرعان ما تحدد موعدا للقاء غرامي تحصل مقابله على 1200 جنيه في الليلة.

 تعلمت إنجليزي "عشان أدلع الزبون"
وأضافت المتهمة أنها كانت تستدرج زبائنها أثناء حكيهم مشكلاتهم الأسرية ثم تقنعه بالتغيير، وتغريه حتى يطلب منها مقابلتها فتطلب الحصول على مقابل مادي مقابل إقامة العلاقة في منزل الزبون أو في أي مكان يختاره، مشيرة إلى أنها تعلمت الإنجليزية "عشان أجر رجل الزبون وأدلعه".

وأقرت الفتاة باعتيادها ممارسة أعمال الرذيلة مع راغبيها عبر شبكة الانترنت، مقابل مبالغ مالية وأنها أنشأت الصفحة الإلكترونية عقب تعرفها على شاب أثناء عملها في أحد المنازل، حيث استغل عدم وجود أسرته وأقام معها علاقة جنسية كاملة، وبعدها احترفت إقامة علاقات غير مشروعة مع أصحاب المنازل التي تعمل بها، ثم جاءتها الفكرة أثناء تصفحها الإنترنت، وأنشأت صفحة إلكترونية لاستقطاب راغبي المتعة المحرمة.

قد يهمك ايضا

سيدة تُروج لممارسة الأعمال المنافية للآداب عبر الإنترنت في مصر والأمن يلاحقها

توقيف شبكة لممارسة الأعمال المنافية للآداب في الدقي في مصر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لفتاة الفجور المودرن من خادمة لأخصائية علاقات زوجية التفاصيل الكاملة لفتاة الفجور المودرن من خادمة لأخصائية علاقات زوجية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt