توقيت القاهرة المحلي 19:45:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها
القاهرة - مصر اليوم

سامحني يا زوجي الحبيب خسرت حبك الكبير الذي كنت لم أقدره، وكانت شهوات الحياة تخدعني تسببت لك في خسارة أغلى الناس وهي حماتي أيوه بالفعل أنا السبب، بالفعل الموت تعدد الاسباب والموت واحد ولكني كنت بالفعل سبب من أسباب وفاة حماتي لأنني كنت زوجة جاحدة لم أرحم مرضها وتوسلاتها لي، وكنت ظالمة أخذت منها كل شئ بيتها ونجلها وميراثها وتركتها على فراش الموت وحيدة، إلى أن فارقت الحياة، وأنا نادمة أتمنى لو حماتى موجودة الأن، لكنت ركعت على قدماها أتوسل إليها أن تسامحني .

بعترف لك زوجي الحبيب أنني منذ أن تزوجت منك منذ 13 عامًا، وأنا لم اكن الزوجة المثالية التى حافظت على زوجها وحماتها، على الرغم أن زوجي كان وحيد والدته ووالده كان متوفى وهو عائل والدته الوحيد إلا أنني كنت أحاول بكل جهدى أن أبعد زوجي عن والدته وذلك بسبب الأفكار القديمة خوفي أن حماتي تسيطر على نجلها وعلى، فأنا كنت زوجة قاسية‏،‏ زوجي كان يحنو علي وعلي أسرتي‏،‏ وأنا بالمقابل أعامل أهله أسوأ معاملة‏،‏ كان عندما يحضر أهله عندنا أخفي عنهم كل شيء‏،‏ الطعام والشراب وكل خيرات ابنهم دون أن ينطق هو بكلمة،‏ بل كان يكافئني علي ذلك‏،‏ كان يحضر لي الذهب ويضع أموالا لي في البنك باسمي من اجل ارضائى لانه كان يحبنى حب بجنون ، ولم يعاتبني يوما علي ما أفعله معهم‏..‏ وعلي العكس مع أهلي كنت لو طلبوا مني لبن العصفور أعطيه لهم‏,‏ تعرض زوجي لأزمة مالية فأقدمنا علي بيع منزلنا واقترحت حماتي علي أن نقيم معها‏,‏ خاصة أنها كانت تعيش بمفردها وهي وحيدة،‏ وأصرت علي ذلك‏.‏ كانت هذه الحماة تعاني من الضغط والقلب‏، وتحتاج إلي كل رعاية طبية‏، كانت تعاملني مثل ابنتها واحتضنتي انا وزوجي وأولادي من الشارع.

ولكن للاسف كان ردى الجميل لها اساتى لها ، أسأت إليها‏,‏ لم ألب لها أي طلب ولم اسمع نداءها عندما كانت تريد أن تأكل أو تشرب‏.‏ كنت أغلق باب الغرفة حتي لا يسمع ابنها نداءها وطلباتها‏,‏ ويتركني فكانت تنام جائعة عطشانة‏,‏ ولم أرحم ضعفها وشيخوختها وذلها بل بالعكس كنت اعيش لنفسي فرحة بجمالي وشبابي وصحتي‏,‏ كل يوم أفتعل معها الخناقات‏ ،وأحكي لابنها كل شيء حدث بصورة مغلوطة حتي يقف معي‏,‏ وفعلا يظهر دائما امه أنها غلطانة لقد اصبح كله آذانا صاغية لي فقط‏,‏ ولم يسمع لامه أي شيء ورزقني الله بالأولاد وهذا لم يغير في شيئا‏.، وللاسف ماتت حماتي‏,‏ وهي غاضبة مني

ماتت بسبب حسرة وألم مني ومن قسوتي وسوء معاملتي‏,‏ وقسوة معاملة ابنها الوحيد الذي لم يسمع لها مرة واحدة‏،‏ فهو كان سلبيا يخاف مني فضلني علي أمه‏,‏ باع آخرته ،واشتري دنياه مع زوجته‏.‏

 للأسف هذه الأم ضحت بكل شيء من أجل زواجنا لتسعدنا وردا للجميل عاملناها أسوأ معاملة ممكن أن يتخيلها انسان‏,‏ وعلى الرغم من موتها الا ان الله عاقبنى بشدة على معاملتى السيئة لها بعد موتها‏.‏ لقد كنت حاملا في ابني الغالي في الشهر الأخير أصيبت بمرض خطير لا أستطيع الشفاء منه‏,‏ وهو المرض اللعين‏.‏ كذلك فقدت أمي وأخي وأبي في حادثة بشعة‏,‏ ولم ينج منها أحد هذا هو عقاب الله لي‏.‏ تصور كل هذه الاحداث المريرة حدثت بعد موتها بثلاثة أشهر، فأنا أتذكر يوم موتها‏,‏ وهي بين يدي ابنها يطلب منها السماح‏,‏ وهي تبكي وتقول يارب يارب وتنظر إلي بحزن عميق‏،‏ وأنا مازلت علي قسوتي لم اطلب منها المغفرة‏، ولا السماح وهي علي فراش الموت‏،‏ هل رأيت أكثر من ذلك من جبروت وقسوة‏.‏

بعدها فقد زوجي عمله بسبب قضية اختلاس ليس له ذنب فيها‏، بعد أن كنا أغنياء اصبحنا فقراء‏، ذهبت بركة البيت وأخذت معها كل شيء جميل‏، ومن تلك اللحظة شعر زوجى بندم شديد عما فعله مع امه وقرر تكفير ذنوبه وأول شئ فعله هو انه قام بتطليقى وخروجى نهائى من حياته ولم يكتفى بذلك بل حرمني من أطفالي، لذلك قررت رفع دعوى لرؤية اطفالى وكلى امل ان اراهم قبل فوات الاوان وان يصارعنى الموت بسبب مرضي، ولكن كانت المفاجئة الكبرى لي ان ابنائي رفضوا فى المحكمة رؤيتي وكأني أعاقب للمرة الثالثة عما فعتله مع حماتي .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر زوجة تندم على معاملتها السيئة لحماتها في مصر



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
  مصر اليوم - كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:02 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

فضائح المسؤولين ضد مرضى مستشفى "العباسية"

GMT 06:51 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

آدم دخل إلى مجال الغناء الوطني من بوابات القدس

GMT 09:14 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لعلاج سيولة البول لدى الجنسين

GMT 17:24 2021 الجمعة ,10 أيلول / سبتمبر

عودة حركة الملاحة في قناة السويس بعد جنوح سفينة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt