توقيت القاهرة المحلي 23:34:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد
القاهرة - مصر اليوم

 جلس الأب تنطلق من عينيه شرارات الغضب، تسري الدماء في عروقه سريان النار في الهشيم كلما اخترقت أذنيه كلمات شقيقته تتهم فيها فلذة كبده ابنة الـ17 عامًا بسرقة مشغولات ذهبية من شقتها.

وتوجه الأب بخطوات يشوبها غيظ وانتقام لمواجهة الابنة، حيث اصطحبها إلى شقته الخاصة تحت التشطيب، وبدلًا من أن يحتويها بعطف وحنان تحول إلى جلاد ونهرها ووجه لها السباب الذي سبقته يداه وصفعها على وجهها الذي كاد تنفجر منه الدماء.

انعقد لسانها، وتجمدت الدموع في عينيها عندما قام بتقييدها وشل حركتها لتبدو كحيوان أليف لا حول له ولا قوة، ليس ذلك فحسب بل انهال عليها بعصا "خرزانة" بأماكن متفرقة من جسدها، وتركها وحيدة، عقابًا لها، لتلقى مصيرها وسط حزن دفين وأنين، ولم يكن يعلم ماذا يخبئ له القدر.

عاد الأب المكلوم، ليجدها نائمة القرفصاء، ويعلو وجهها الشحوب والإعياء، ازدادت دقات قلبه، وتقطعت أنفاسه، وسارع بحملها وتوجه إلى شقيقه في محاولة لإنقاذها، لكن بدون جدوى حيث ماتت. لم يجد أمامه سوى التوجه إلى قسم شرطة والابلاغ عن نفسه، جلس الأب فى حالة جنون غير مصدق ماذا فعل في فلذة كبدة وعاد يسترجع شريط ذكرياته وأسبابه التي دفعته إلى ارتكاب جريمته.

بدأ الأب المكلوم بالدعاء على شقيقته منها لله هي السبب، انهمرت الدموع من عينيه حزناً على فقدان ابنته على قلبه ويحدث نفسه «ياريتنى إديتها فرصة تدافع عن نفسها»، لكن حزنى من فعلتها طغى على كل حواسى، وواصل كنا نعيش فى سعادة وسط تواجد أسرى يلحظه الجميع وحب يغمرهم، وكافحت كثيراً لتربية أبنائى لم أبخل عليهم يوماً ودائماً ما أحرص على توفير كل احتياجاتهم بدون تقصير، لكن كلمات شقيقتى كانت فى أذنى تتردد طوال الوقت بأن ابنتى قامت بسرقة بعض مشغولاتها الذهبية وهو ما أثار حفيظتى فلا نملك سوى الشرف والأمانة، وقبل أن أتأكد من تلك الاتهامات التى طالت ابنتى سحبتها إلى أعلى الشقة حتى لا يشعر بها أحد وأوسعتها ضرباً وتركتها تصارع الموت، دون أن يسمع قلبى أنين جراحها فأذني لم تسمع سوى الكلمات التي وقعت على قلبي كالصخر حتى طبقت على أنفاسي، أن ابنتي سرقت عمتها أما الآن وبعد أن فارقت ابنتي الحياة لا أملك سوى الندم على جريمتي وأتمنى أن تسامحني، فصورتها ما زالت تراود خيالي تأبى أن تفارقه وكلما ذكرت هيئتها وقت اعتدائي عليها أصابتني غصة في القلب كادت أن تقتله.

فقد كنت كالمجنون لا يرى سوى الانتقام، لكن الآن ما عاد ينفع الندم حتى لو أمطرت دموعي تراب قبرها وأرضي تمام بنصيبي من عقاب الدنيا انتظارًا ليوم الحساب. لا أعرف سيدي إذا كانت ابنتى فعلت ذلك أم لا؟ هل حقا سرقت مصوغات عمتها.. فقد ماتت ولم تستطع الدفاع عن نفسها، ماتت وهي متهمة بالسرقة أمام الجميع دفعت حياتها ثمناً لتهمة لم أعطها فرصة الدفاع عن نفسها فيها ولكن في النهاية أنا القاتل، أنا من قتلت ابنتي أنا من أزهقت روحها ولم أعطها فرصة الدفاع أو تبرئة نفسها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة أب يعذب ابنته حتى الموت بعد اتهام شقيقته لها بالسرقة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt