عمان - أ ش أ
أكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية ربيحة ذياب الجمعة على أن الأردن هي رئة فلسطين .. واصفة الربيع العربي ب"السواد الحالك" على الأمة بنتائجه التي أدت إلى أن تكون إسرائيل دولة قوية في الإقليم.
واستعرضت الوزيرة ذياب – في كلمة ألقتها أمام اللقاء الإقليمي الذي بدأ أعماله في عمان اليوم حول قرار مجلس الأمن الدولي (1325) - الإنجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية في مجال التشريعات والقوانين والأنظمة التي أسهمت في منحها الحقوق والواجبات..منوهة بأن مطالبات المرأة الفلسطينية استجابت لها السلطة من خلال إصدارها قرارا بأن يكون الثامن من مارس من كل عام يوما وطنيا لها.
ومن جهتها .. عبرت رئيسة مجلس إدارة طاقم شئون المرأة الفلسطينية نهلة قورة عن قلقها لما يجري في الدول العربية من حصار وقتل ودمار وعنف وتشريد طال كل فئات المجتمع خاصة النساء والأطفال..محملة المؤسسات والجهات الدولية المسئولية تجاه ما يحدث من حصار على مخيم اليرموك وموت وتشريد الآلاف من أبناء وبنات فلسطين مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة.
وبدورها .. قالت رئيسة اتحاد المرأة الأردنية آمنة الزعبي إن المرأة الفلسطينية وقفت بصمود كبير في وجه الكيان الصهيوني وتحملت الكثير في الشتات وهي جوهر النضال الإنساني الشريف ، وكذلك المرأة العربية في العراق لأن النضال النسوي من أصعب أنواع النضال.
وانتقدت القرار (1325) الذي أصدره مجلس الأمن الخاص بحقوق المرأة والذي جاء ثمرة النضال المرير للحركة النسوية في العالم أجمع والعالم العربي للدفاع عن حقوق النساء في ظروف النزاع والاحتلال ، لأنه يخلو من الضمانات ومن العقوبات على الذين يرتكبون الجرائم بحق المرأة.
والقرار (1325) شدد على دور المرأة كعنصر فاعل في السلام والأمن حيث اعترفت الأمم المتحدة في عام 2000 عبر مجلس الأمن ليس فقط بالتأثير الخاص للنزاعات على النساء ، ولكن أيضا بالحاجة إلى اعتبارهن صاحبات مصلحة في مجال درء الصراعات وحلها ومراعاة خصوصيتهن وإشراكهن في عمليات الحفاظ على الأمن وبناء السلام وخصوصا في المناطق المتضررة من النزاعات والصراعات.


أرسل تعليقك