توقيت القاهرة المحلي 21:09:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بريطانيا تحمّل الطلاب الأجانب فاتورة الهجرة كاملة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريطانيا تحمّل الطلاب الأجانب فاتورة الهجرة كاملة

الجامعات البريطانية
لندن - مصراليوم

 توجه الحكومة البريطانية المحافظة أنظارها إلى الجامعات باعتبارها مصدرا للهجرة، عبر إجراءات من شأنها تقليص أعداد الطلاب الأجانب بأكثر من 100 ألف طالب في العام.

وفلسفة أمبر رود، وزيرة الداخلية المعروفة برؤاها المتشددة، هي أن الطالب الأجنبي يرغب في الالتحاق بواحدة من الجامعات البريطانية من أجل الحصول بعد التخرج على وظيفة والبقاء في المملكة المتحدة.

وترغب وزارة الداخلية في خفض عدد الطلاب الذين يحصلون على تأشيرة للدراسة في بريطانيا من 300 ألف طالب في العام إلى 170 ألفا.

وأثارت الإجراءات الجديدة، التي كشفتها صحيفة الغارديان، سخطا واسعا بين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، الذين قالوا إن “عددا كبيرا من الطلاب الأجانب لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرة لأسباب زائفة”.

وسيكون العرب والمسلمون من بين أكثر الطلاب عرضة لتقليص أعدادهم. ولا تهدف السياسة الجديدة، التي أعلنتها رود خلال مؤتمر حزب المحافظين الذي انعقد في مدينة برمنغهام (وسط) في أكتوبر الماضي، تقليص الأعداد فقط، لكنها تهدف أيضا إلى تقليص المشكلات.

وعلى نطاق واسع ينظر في حزب المحافظين، المهيمن على الحكومة، إلى الجالية العربية والإسلامية في بريطانيا باعتبارها “أكثر الجاليات التي تعاني من مشاكلات عدم الاندماج”.

ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي أجري في يونيو الماضي، تعمقت كثيرا الريبة بين صفوف البريطانيين المؤيدين للاستقلال تجاه العرب والمسلمين، خصوصا بعد هجمات باريس العام الماضي، وتفجـيرات بروكسل في مارس من هذا العام.

وتقول مجموعة “جامعات بريطانيا”، المظلة التي تضم عمداء الكليات في المملكة المتحدة، إن الطلاب الأجانب يساهمون في ضخ 10.7 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني كل عام.

وقال رئيس إحدى الجامعات، الذي طلب من صحيفـة “الغارديان” عدم ذكر اسمه، إن “هذه الإجراءات جنون. السياسة تخرب الاقتصاد”.

ويقول البروفيسور كولين ريوردان، نائب رئيس جامعة كارديف “يبدو أن قرار وزارة الداخلية بتقليص عدد الطلاب الأجانب كان الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تحقيق الأهداف المعلنة للحزب، بتقليص عدد المهاجرين في العام إلى عشرات الآلاف بدلا من مئات الآلاف”.

وأضاف “لكن هذا الإجراء لا يتوافق مع مخاوف الناس تجاه الهجرة. مشكلات الهجرة التي يشتكي منها الناس بالتأكيد لم يتسبب بها الطلاب الأجانب”.

وتقود هذه الإجراءات بريطانيا إلى المزيد من الانغلاق، كما تعزز فلسفة حكومة تيريزا ماي التي تتعامل مع رغبة البريطانيين في الخروج من الاتحاد الأوروبي باعتبارها تفويضا لقيادة بريطانيا نحو عزلة غير مسبوقة.

والتحكم في هجرة الأوروبيين والهجرة غير الشرعية معضلة جعلت الحكومة عاجزة عن مواجهتها طوال العقد الماضي، لكن تقليص أعداد الطلاب الأجانب مهمة أسهل بكثير نحو تقليص أعداد الأجانب الوافدين إلى بريطانيا، والفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال سير كيث برنت، رئيس جامعة شيفلد “الجامعات البريطانية عظيمة لأنها بالأساس جامعات دولية، ونحن نحتاج من الحكومة أن تفهم ذلك بشكل عاجل، وأن تقدر الفوائد الكبيرة التي تعود بها على البلاد”.

ويهيمن القلق على الجامعات البريطانية من أن وزارة الداخلية ستعتمد على “إطار التميز التعليمي”، هو تصنيف جديد أعدته الحكومة كي يساعدها على إقرار “أي الجامعات والمعاهد التي تقدم جودة تعليمية منخفضة” من أجل تقليص عدد طلابها الأجانب.

ويقول أكاديميون إن التصنيف الجديد سيخل بترتيب جامعات بريطانيا الكبرى مثل كلية لندن للاقتصاد وجامعة بريستول وجامعة لندن في التصنيف العالمي.

وخلال مؤتمر حزب المحافظين قالت رود إن الحكومة ستتسامح مع “الجامعات التي تلتزم بالقواعد”. وتعني بذلك الجامعات التي لم تصل نسبة رفض منح التأشيرة لطلابها إلى 10 بالمئة.

وقالت مصادر أكاديمية إن وزارة الداخلية تدرس خفض هذا المعدل إلى 5 بالمئة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تحمّل الطلاب الأجانب فاتورة الهجرة كاملة بريطانيا تحمّل الطلاب الأجانب فاتورة الهجرة كاملة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt