توقيت القاهرة المحلي 19:33:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جدل حول إنشاء فروع للجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جدل حول إنشاء فروع للجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية

العاصمة الإدارية الجديدة
القاهرة - حسن أحمد

افتتحت الحكومة المصرية  أول فروع الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، الثلاثاء الماضي، وهى جامعة الأمير إدوارد الكندية؛ تمهيداً لبدأ الدراسة بها في سبتمبر 2018 المقبل، حيث تم إنشاؤها على مساحة 30 فداناً، وتبلغ المساحة البنائية منها 34000 متر مربع، و المساحة الإجمالية للمباني  230000 متر مربع، وتضم كليات (العلوم -  الصيدلة – الهندسة - التجارة والإدارة - الآداب والعلوم الاجتماعية - الإتصالات والتصميم - الدراسات العليا والدراسات المهنية)، بالإضافة إلى مركز البحوث والإبتكار.

ومن المقرر أن يناقش مجلس النواب قانون إنشاء فروع الجامعات الأجنبية بالعاصمة الإدارية الجديدة خلال الأسبوع المقبل، بعد موافقة مجلس الوزراء عليها، وذلك عقب عرض مشروع القانون من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبدالغفار.

ويستهدف المشروع الجامعي الدولي للجامعات الأجنبية بمصر، قبول 25 ألف طالب من مختلف العالم، و50% من أعضاء هيئة التدريس المصريين، على أن تحدد وزارة التعليم العالي، الأعداد الطلابية بكل جامعة، وذلك ضمن بنود الإتفاقيات التي أبرمتها الوزارة ممثلة في الدولة، مع العديد من الجامعات الأجنبية بالخارج.

وقد اختلفت آراء الأساتذة والخبراء الأكاديميين حول هذا المشروع، فالبعض يرى أن تلك الجامعات الأجنبية ستمثل طفرة كبيرة في تطوير التعليم في مصر في ظل التعاون مع جامعات أجنبية لها اسم وذات سمعة قوية، في حين يري البعض الأخر أنه من الأفضل تطوير الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة بدلاً من إنشاء أخرى أجنبية .

ومن جانبه، أكد نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عصام خميس، أن وجود الجامعات الأجنبية بمصر، يسهم في ‏خلق المنافسة بين ‏كل الجامعات، لافتاً إلى دورها في تقليل إغتراب الطلاب المصريين ‏للدراسة بالخارج، مؤكداً أن عددهم يصل لـ 22 ألف طالب.

وأوضح "خميس" أن الشهادة التي سيحصل عليها الطالب من الجامعة الأجنبية ستكون معتمدة من الفرع الأساسي للجامعة في دولتها، وحال الشراكة مع جامعة حكومية من مصر، سيكون للطالب شهادتين معتمدتين، من الجامعة المصرية والجامعة الأجنبية، مشيراً إلى هذه الشهادات ستفتح للطالب فرص عمل سواء في سوق العمل المحلي أو الدولي.

وأضاف نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التوأمة والتعاون مع الجامعات الأجنبية بمصر، تتم بمرحلتين، منها الشهادة المزدوجة بالتطبيق، في عدة برامج بالجامعات الحكومية، والمرحلة الثانية هى الشهادة المشتركة، بوضع الجامعة الأجنبية اللوجو الخاص بها على شهادة الطالب، وإعتمادها رسمياً، بأن هذا الطالب حصل على الشهادة منها، مؤكداً أن هذه الشهادة سيكون لها مفعول السحر في العمل للخريجين سواء العمل المحلي أو الدولي.

وأشار "خميس" إلى أن الوزارة لن تتدخل في معايير نظم القبول بالجامعات الأجنبية، ولكن الوزارة تحدد ضوابط الإنشاء والإلتزام بالمعايير التي تحددها الوزارة، لضمان الإستفادة القصوى من تواجدها بمصر، وكذلك تحقيق الشراكة مع الجامعات المصرية، وهى نقطة تسعى لها الوزارة لبحث الإرتقاء بالنظم التعليمية الجامعية، مشدداً على عدم تدخل الوزارة في أمور الجامعة الأجنبية وإستقلالها وفقاً لما يحدد نص القانون الخاص بالفروع الأجنبية.

ولفت نائب وزير التعليم العالي، إلى أن المصروفات تحددها الجامعات، وسيكون دفع المصروفات للطلاب المصريين بالفروع الأجنبية بالعملة المصرية وهى "الجنيه"، دون الدفع بالدولار، مبيناً أن الجامعات الأجنبية متاحة للوافدين وتحصيل الرسوم سيكون بالدولار.

وأوضحت مستشار المنتدي العالمي للبحوث الزراعية والإبتكار الدكتورة إيمان القفاص ، أن الجامعات الأجنبية التي سيتم إفتتاحها في مصر خلال الفترة القادمة هى إنجاز كبير للطلاب المصريين، مؤكدةً أن وجودها سيقلل من هجرة الطلاب للخارج لتلقي العلم في الجامعات الأجنبية وكذلك تقليلاً للإغتراب بين الطالب وأسرته مما يمنحه قوة وعزيمة في إستكمال دراسته، مشيرة إلي أن فكرة وجود أكثر من جامعة أجنبية داخل مصر يرفع من تصنفيها الدولي وسط الجامعات العالمية مما يعمل علي جذب الكثير من الإستثمارات ويؤكد أن مصر دولة متقدمة علمياً .

ومن جهته، قال الأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس الدكتور محمد عبد العزيز ، أن وزير التعلمي العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار أعلن عن بدء الدراسة بالجامعات الأجنبية ولكن لم يعلن عن التفاصيل ولا طرق التدريس بها والمناهج التي تدرس فيها ولا خطة تنفيذها وكأنها سر حربي، مضيفاً أن الجامعات الأجنبية بالفعل موجودة في مصر منذ فترة كالجامعة البريطانية والألمانية والأمريكية والروسية، فالجامعات الجديدة التي سيتم إفتتاحها ستتوقف على الهدف منها، فهل هى تسير على نفس نهج الجامعات الموجودة حالياً أم تأتي بفكر جديد، مشيراً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن أنه لم يوافق على إنشاء أي جامعات جديدة في مصر إلا إذا كانت متوائمة مع أفضل 50 جامعة عالمية وهذا قرار صحيح لابد من الخروج إلى العالمية لوجود تواصل مع العالم الخارجي لأن مشاكل التعليم الجامعي أصبحت من أكثر المشاكل التي تواجه المجتمع حالياً.

وأكد عضو هيئة التدريس بجامعة كفر الشيخ الدكتور محمد كمال، أنه لو تم الإنفاق على جامعة ‏مصرية نصف النفقات التي ستنفق على تلك الجامعات الأجنبية، سيكون المردود أفضل بكثير، مؤكداً أن مصر ليست بحاجة  ‏لمجرد لافتات بفروع لجامعات أجنبية لا يهمها سوى جمع الأموال ‏وصرف الرواتب الضخمة للأجانب العاملين بها حتى يتعلم فيها مئات ‏أو آلاف الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن المطلوب نهضة علمية بحثية حقيقية وإرتقاء ‏بالجامعات.

وطالب الأستاذ بجامعة الإسكندرية الدكتور عبدالله سرور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبدالغفار، بالحوار المجتمعي حول نص قانون وجود فروع للجامعات الأجنبية بمصر، ومدى تواجدها وتأثيرها، وكذلك المشاركة البحثية لمراكز البحوث، للوصول لرأي موحد إلى أي مدى يمكن الإستفادة من هذه الجامعات بمصر.

فيما قال أستاذ المناهج بجامعة العريش الدكتور محمد رجب: "نريد جامعات مصرية بمواصفات عالمية وبرامج دراسية عصرية وليست جامعات أجنبية ذات برامج مستوردة لا نضمن معها ولاء الخريج وإنتماؤه الوطني وخاصة في التخصصات التقليدية والمتوفرة في الجامعات الحالية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل حول إنشاء فروع للجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية جدل حول إنشاء فروع للجامعات الأجنبية في العاصمة الإدارية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt