توقيت القاهرة المحلي 01:49:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جامعة القاهرة تستعيد الرونق التراثي بأقامة مشروع إعادة إحياء وترميم المكتبة التراثية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة القاهرة تستعيد الرونق التراثي بأقامة مشروع إعادة إحياء وترميم المكتبة التراثية

لوجو مصر اليوم
القاهرة - مصراليوم

كشفت جامعة القاهرة النقاب عن أعمالها الجارية في مشروع إعادة إحياء وترميم المكتبة التراثية بالجامعة، بهدف استعادة قيمتها التراثية والتاريخية، وإعادتها لأداء دورها داخل المنظومة التعليمية.وقال رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد الخشت،  إن "المكتبة التراثية مرت في الماضي بأعمال تجديد متكررة غيرت معالمها الأصلية، حتى قررت الجامعة تنفيذ مشروع فريد لترميم وصيانة المكتبة يرتكز على أسس علمية، تعيد المبنى إلى حالته الأصلية وقت الإنشاء".وأوضح الخشت أن كبار أساتذة الآثار بجامعة القاهرة يشرفون على خطة الترميم، لافتا إلى أنه تم إجراء "الرفع المساحي والتوثيق المعماري لعناصر المكتبة، وكذلك التصوير الفوتوغرافي على أسس علمية لإبراز أهم مظاهر التلف، وعمل دراسة تحليلية للعناصر الزخرفية والمعمارية المهمة".وتعد المكتبة التراثية أحد المباني العريقة لجامعة القاهرة، التي تعد ثاني أقدم الجامعات المصرية. وتتكون المكتبة من 4 طوابق وتضم عددا من القاعات المتخصصة، بالإضافة إلى 12 طابقا عبارة عن مخازن للمقتنيات العربية والأجنبية.وتضم المكتبة التراثية مخطوطات ومقتنيات أثرية تحتاج للمحافظة عليها، ورصيدا من الكتب التراثية التي لا يوجد لها مثيل في كثير من مكتبات العالم".

ويدخل مبنى المكتبة في نطاق المباني التاريخية والتراثية، لما يحمله من قيم معمارية وفنية وجمالية وتاريخية ورمزية، إذ يوجد بين أركانه جانبا من تاريخ جامعة القاهرة العريقة، وهو شاهد على ريادة مصر العلمية والثقافية.وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أنه تم إعداد خطط الترميم الدقيق وعمل "المكاشف" اللونية، والقيام بأعمال العزل المائي لكامل سطح المبنى، طبقًا للمواصفات الفنية ومعايير الجودة العالمية.وتابع الخشت: "جرت أعمال إزالة لطبقات الدهانات المستحدثة والتالفة لأسطح الجدران والأبواب والنوافذ، تمهيدا لمعالجتها وإعادة طلائها بالمواد والألوان المطابقة للحالة الأصلية، وكذلك إزالة طبقات الطلاء المستحدثة بالمناضد والمقاعد الأصلية، لإعادتها إلى حالتها الأولية".وأشار إلى أنه تمت مراعاة الحفاظ على الشكل التراثي في إعداد اللوحات التنفيذية لجميع أعمال الشبكات الكهربائية والصحية وشبكات التكييف وإنذار الحريق والإطفاء الأتوماتيكي.وتشمل أعمال التطوير، استحداث وسائل تطوير تكنولوجي للمكتبة، ووضع أنظمة مراقبة بأماكن تواجد المقتنيات الأثرية.ويعود تاريخ المكتبة إلى عام 1932، ويتكون المبنى من قبو و3 طوابق، وتضم ثروة تاريخية وثقافية وآلاف المخطوطات وأوائل المطبوعات والوثائق التاريخية.

 

ويتزامن مشروع ترميم وصيانة المكتبة التراثية مع ترميم المبنى الرئيسي لكلية الآداب بجامعة القاهرة، ذات الطراز المعماري المميز، بهدف استعادة هويته التراثية والأثرية الفريدة، وإعادة المبنى إلى سابق عهده بكامل قيمته الفنية والمعمارية.وقال الأستاذ بكلية الآثار في جامعة القاهرة، محسن صالح إنه يتم تسجيل وأرشفة أعمال الترميم والصيانة بكافة بياناتها وحفظها في ملف بسجلات الجامعة والإدارة الهندسية وكلية الآداب، لتكون مرجعا للأجيال المقبلة.ويحاكي مبنى كلية الآداب الطراز اليوناني الروماني، وتتميز واجهات المبنى الخارجي بكسوة من الحجر الصناعي التي جُهزت وركبت في أماكنها لتكون جزء لا يتجزأ من المبنى.ومن الداخل، يعتبر المبنى تحفة معمارية من حيث التخطيط والنسب الجمالية والوحدات الزخرفية المتناغمة والملونة والمذهبة، حيث تم تنفيذ زخارف كثيرة بغاية الدقة داخل المبنى وخارجه.ويعود تاريخ مبنى كلية الآداب داخل الحرم الجامعي إلى عام 1929، داخل حدائق الأورمان بمحافظة الجيزة.ويتضمن مشروع ترميم وصيانة مبنى كلية الآداب الرئيسي، العمل على رفع كفاءة المبنى من خلال تحديث البنية التحتية من إضاءة وأعمال كهرباء وميكانيكا ونظام إطفاء الحريق، وإعادة ترميم المدرجات الدراسية بمحتوياتها من أثاث ووسائل تعليمية.ويأتي مشروع الترميم للمبنى، بعد سنوات طويلة من عدم التطوير، أدت إلى تضرر المبنى بشكل كامل وفقد هويته التراثية والأثرية التي تعتبر شاهد عيان على ما مرت به جامعة القاهرة العريقة من أحداث.وتتم عملية الترميم حاليا وفقا للقوانين والمواثيق الدولية التي تنظم عملية الترميم والصيانة للمباني الأثرية والتراثية، من حيث استيفاء أعمال

التوثيق والتسجيل العلمي لحالة المبنى الراهنة بكافة الطرق التقليدية والحديثة، وتحري الوصول إلى الحالة الأصلية التي كان عليها المبنى من خلال الوثائق والسجلات المحفوظة بالكلية والجامعة.وكانت جامعة القاهرة قد أطلقت عدة مشرعات "للحفظ والصيانة"، بدأت عام 2018 لمبنى قبة الجامعة وبرج الساعة وأسوار الجامعة والمدخل الرئيس والباب الجمهوري، واستُكملت بترميم واجهات مباني كلية العلوم والاقتصاد والعلوم السياسية والمدينة الجامعية.ويعود تاريخ إنشاء جامعة القاهرة إلى 27 فبراير 1917، عندما قدم وزير المعارف، عدلي يكن باشا، مذكرة إلى مجلس الوزراء يوصي فيها بإنشاء جامعة حكومية.وفي 11 مارس 1925 صدر مرسوم بقانون إنشاء الجامعة المصرية ونظامها، لتتكون من كليات الآداب والعلوم والطب. وبدأت الدراسة بها في أكتوبر 1926.وفي عام 1940، صدر قانون بتغيير اسم الجامعة المصرية إلى جامعة فؤاد الأول، وفي 1953 صدر مرسوم بتعديل الاسم إلى جامعة القاهرة، وهو الاسم الحالي لها.وحصد 3 من خريجي الجامعة المصرية على جائزة نوبل، وهم الأديب نجيب محفوظ، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والمدير السابق للمنظمة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعي.وأُدرجت جامعة القاهرة و4 جامعات مصرية أخرى في تصنيف شنغهاي لعام 2020. ويعتمد التصنيف على عدة معايير، أبرزها عدد الحاصلين على جائرة نوبل من خريجي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، وعدد العلماء ذوي الاستشهادات العالية، وعدد الأبحاث المدرجة بقواعد البيانات، وعدد الأبحاث المنشورة بمجلات "ناتشر"، والتوازن في أعضاء هيئة التدريس بقطاعات العلوم المختلفة.

قد يهمك ايضا

محمد الخشت يُوجِّه بيانًا مُهمًّا للطلاب بشأن الأخبار المُزيَّفة عن جامعة القاهرة

جدل التراث: شيخ الأزهر ومحمد الخشت ورضوان السيد

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة القاهرة تستعيد الرونق التراثي بأقامة مشروع إعادة إحياء وترميم المكتبة التراثية جامعة القاهرة تستعيد الرونق التراثي بأقامة مشروع إعادة إحياء وترميم المكتبة التراثية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
  مصر اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي

GMT 01:30 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

وفاء صادق تجسد شخصية معلمة في " فالانتينو"

GMT 22:26 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تمتعي بقضاء شهر عسل مليء بالمغامرة في كينيا

GMT 00:46 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

العائلة المالكة السعودية تدافع في أزمة خاشقجي

GMT 01:29 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

سامو زين يكشف حقيقة صورته فى حفل زفاف شيرين يحيى
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt