توقيت القاهرة المحلي 11:57:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير التعليم المصري يُحذر من الابتعاد عن اللغة العربية الفصحى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير التعليم  المصري يُحذر من الابتعاد عن اللغة العربية الفصحى

الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
القاهرة - مصر اليوم

نشر الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني صورة لغلاف كتاب بعنوان اللغة العربية الفصحى المعاصرة.وعلق وزير التربية والتعليم ،عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، علي صورة غلاف الكتاب ، " وددت أن أشارككم هذه المقدمة لكتاب جديد عن لغتنا العربية الفصحى من تأليف " مستشرق من جامعة أوكسفورد الانجليزية" ، لعلنا ننتبه لخطورة ابتعادنا عن لغتنا العربية الفصحى والإمعان في الكتابة بالعامية وبلغة ركيكة وبلاغة منعدمة. 

وتابع الدكتور طارق شوقي ،" نتكلم كثيرا عن الانتماء والهوية لدى الشباب ، واعتقد ان استعادة اللغة العربية الصحيحة والفخر بها والقدرة على الاستفادة من الموروث الثقافي لبلادنا هى أولى الخطوات لصقل الهوية العربية وتحصينها في عالم اليوم والغد" .من جهته ، عقب الدكتور محمد جواد النوري استاذ العلوم اللغوية ومترجم الكتاب ، " لقد حاولتُ، في أثناء ترجمتي للكتاب، أن أكونَ أميناً ودقيقاً في التعامل مع النصِّ الأصلي، ولم أَسْمَحْ لنفسي بالتصرف الذي من شأنه أن يخرج نصوصَ الكتاب عن الصورة التي قصدها صاحبه، باستثناءِ حالاتٍ محدودة، كنْتُ فيها أضعُ المصطلحَ العربي التراثيَّ الملائم، في مقابل ما كان يذهب إليه المؤلف من مصطلحات، لا تؤدي ترجمتها الحرفية إلى إفادة المعنى المقصود.

وقال ، كما أنني كنت، في حالات أخرى، أضع ما توخيتُ من ورائه توضيح كلام المؤلف بين قوسين مركّنين [ ]. وإضافة إلى ذلك، فقد ذيلت الكتاب بهوامش خاصة حاولت فيها توضيح بعض الآراء أو المفاهيم، أو المصطلحات التي كانت ترد في حنايا نصوص الكتاب وأثنائه. وقد اتَّخَذَتْ هذه التعليقاتُ، في مَتْن الكتاب، أرقاماً متسلسلةً مصحوبة بالإشارة (x)، وذلك من أجل التمييز بين تعليقات المؤلف، التي كانت ترد في حواشي بعض الصفحات وهوامشها، وتعليقاتي التي أرجأت إيرادها، متسلسلةَ الأرقام، إلى الملحق الخاص بها في نهاية الكتاب. كما أنني قدمت، في الختام، قائمة مختارة ببعض المصطلحات اللغوية الأجنبية، الواردة في الكتاب، مرفقة بما يقابلها من مصطلحات لغوية عربية مقترحة.

واستطرد النوري ، قائلا ، " أودُّ، أن أُشير، وأنا بصدد تقديمِ الترجمةِ لهذا الكتاب، إلى مسألةٍ أراها مهمة؛ وهي أنَّ أولئك المستشرقين، وخاصةً ذاك النَّفرَ، الذي اتَّسم، في دراساته وأبحاثه التي دارت حول لغتنا العربية، بالأمانة، وصدق الهدف – قد انقسموا، فيما أرى، إلى فريقين:
_ فريقٍ كان يمارسُ اللغة العربية، في مجال تخصصه الاستشراقي، ممارسةً نظرية، وذلك من خلال اطِّلاعه على قواعدِ هذه اللغة، ومن خلال المعرفة النظرية المكتوبة لمستوياتِ الدرس اللغوي لها، دونما خوض عملي في التعامل الميداني معها.
_ وفريقٍ آخر كانت علاقته، أو صلته، باللغة العربية، لا تقتصر على جانبها المعرفي النظري المكتوب فقط، وإنما كانت علاقةً وظيفيةً مهنيةً تجلَّت في صور مختلفة، لعل من أبرزها قيامُ بعضهم بتدريس هذه اللغة لأبنائها في عُقْرِ دارهم، كما كان الحال مع بعض المستشرقين، أمثال المستشرق الألماني برجشتراسر الذي مارس تعليم اللغة العربية ونحوها، في كلية الآداب – جامعة القاهرة في الثلث الأول من القرن الماضي، والمستشرق الفرنسي هنري فليش الذي قام بتدريس هذه اللغة أيضاً في بعض الجامعات اللبنانية.

وقال النوري ، " في ظنِّي أن صاحبَ الكتاب، الذي نحن بصدده هنا، وبصدد ما نقوم به من ترجمة له، وهو المستشرق الإنجليزي "بيستون"، كان، مع سموِّ فكره ومكانته، من النوع الأول، لذا، فقد جاءت دراسته، وجاء حديثه عن اللغة العربية، حديثاً ودراسة، فيها استغراق في جانبها الأكاديمي النظري إلى حدٍّ كبير...ومن هذا المنطلق، أو من خلال هذا الحدس الذي أحْسَسْتُ به، وأنا أُقلب صفحات هذا الكتاب، فإنني وجدت من المناسب، بل من الضروري، أن أقوم بالتعليق والشرح لبعض ما كان يورده هذا المستشرقُ من أفكار وقضايا لغوية تخصُّ لغتنا، وتكون بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدرس والتوضيح.

واضاف مترجم الكتاب ، " من هنا، فإنَّني أرى، من خلال تجربتي المتواضعة، في ميدان الترجمة بعامةٍ، وترجمتي لهذا الكتاب، وغيره من الكتب المشابهة بخاصةٍ – أرى ضرورة أن يُرْفِقَ ناقلُ المادة العلمية، من لغة إلى أخرى – بعض التعليقات العملية التطبيقية لبعض القواعد والقضايا النظرية، التي تتناثر في حنايا الكتب التي جاءت بلغة أولئك القوم من المستشرقين. وهذا ما فعلته في هذا الكتاب، الذي يسعدني أن أُقدمه اليوم، لعشاق اللغة العربية، مُذيَّلاً بخاتمة فيها بعض التعليقات التي من شأنها أن تجلِّيَ بعض الأمور التي وردت في متن هذا الكتاب بلغته الأجنبية؛ والتي أَحْسسْتُ بضرورة توضيحها، أو زيادة توضيحها، من خلال بعض الشروح والتعليقات التي ستردُ، بمشيئة الله تعالى ومعونته، في خاتمته" .

قـــــــــــد يهمك أيضأ :

وزير التعليم المصري يوجه رسائل عاجلة لأولياء الأمور بشأن «رابعة ابتدائي»

وزير التعليم المصري يَصدر قرارًا هامًا بشأن معلمي وتلاميذ 4 ابتدائي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التعليم  المصري يُحذر من الابتعاد عن اللغة العربية الفصحى وزير التعليم  المصري يُحذر من الابتعاد عن اللغة العربية الفصحى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt