توقيت القاهرة المحلي 16:27:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الخفافيش مصاصة" الدماء صداقة ورابط اجتماعية تُزينها "القبلة الفرنسية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخفافيش مصاصة الدماء صداقة ورابط اجتماعية تُزينها القبلة الفرنسية

الخفافيش
لندن ـ مصر اليوم

كشفت دراسة حديثة أن الخفافيش مصاصة الدماء "تشكل صداقات" بمرور الوقت ويمكنها إنقاذ زملائها من الجوع عن طريق ارتجاع الدم إلى الفم وتطعيمه إلى أصدقائها.ويمكن للمخلوقات التي تتغذى حصريا على الدم، تشكيل روابط اجتماعية عميقة عن طريق الاستمالة بشكل متزايد لأقرانها. وإذا تم تكوين رابطة قوية بما فيه الكفاية، فقد تنقذ بذلك رفاقها من الجوع، عن طريق تجشأ الدم وتقديمه لها فيما يشبه "القبلة الفرنسية".

وتعد مشاركة الدم مع أحد الزملاء لدى الخفافيش مصاصة الدماء، علامة رابطة حقيقية، ويمكن أن تبني الثقة بين الخفافيش وبالتالي تشكيل علاقات يمكن أن تستمر مدى الحياة.

وقال الباحثون إنه على الرغم من أن هذه العلاقات غير شائعة، إلا أنها تُظهر سلوكا مشابها لما قد يسميه البعض الصداقة.

قال عالم البيئة جيرالد كارتر من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة: "هذه أول دراسة عن الحيوانات تبحث بعناية في كيفية تكوين علاقة تعاونية جديدة ويمكن الحفاظ عليها بين الغرباء من نفس النوع."

ومن المعروف أن الخفافيش مصاصة الدماء تدعم نفسها على الدم وحده، وإذا كان الخفاش غير قادر على الحصول على طعام  لمدة ثلاثة أيام، فإنه يخاطر بالجوع. وأوضح البروفيسور كارتر: "إذا كانت تتضور جوعا لثلاث ليال متتالية فهناك احتمال كبير بأن تنفق."

وبسبب هذا، يمكن للخفافيش مصاصة الدماء التي لها روابط اجتماعية وثيقة إنقاذ شركاءها الضعفاء من حافة الهاوية.

ولاختبار كيفية ظهور هذه الروابط، قام البروفيسور كارتر وزملاؤه بجمع الخفافيش من المواقع المتميزة جغرافيا في لاس بافاس، في كولومبيا وتولي في بنما.

ثم تم وضع الخفافيش إما في شكل ثنائيات، أو في مجموعة صغيرة مختلطة، وقام الفريق بحجب الطعام عن عدد من الخفافيش في كل مجموعة، ولاحظوا كيف تتفاعل مع زملائها.

وبدأت العديد من الخفافيش، خاصة تلك الموجودة في ثنائيات، في الاستمالة لبعضها البعض بمرور الوقت، وفي بعض الحالات، قامت في نهاية المطاف بمشاركة الدم مع رفاقها المحرومة من الغذاء.

وقال البروفيسور كارتر: "حتى إذا قمت بإزالة جميع الطفيليات الخارجية من فرائها، فإنها ما تزال تعتني ببعضها البعض أكثر من اللازم".

وأضاف: "إننا نفكر في أن الاستمالة الاجتماعية هي بمثابة نوع من أنواع العملة ووسيلة لكسب التسامح والارتباط مع فرد آخر".

وعلاوة على ذلك، اقترح البروفيسور كارتر أن زيادة الاستمالة بمرور الوقت توضح أن الخفافيش تزيد من تعزيز صداقاتها.

قد يهمك أيضًا:

هيئة الأرصاد في بريطانيا وأيرلندا تناشد مواطنيها الحذر من"وحش الشرق"

علماء يؤكّدون أنّ الكلاب أصبحت "خطرًا جديًا" يهدّد كوكب الأرض

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخفافيش مصاصة الدماء صداقة ورابط اجتماعية تُزينها القبلة الفرنسية الخفافيش مصاصة الدماء صداقة ورابط اجتماعية تُزينها القبلة الفرنسية



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt