واشنطن ـ قنا
أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ عن قلقها العميق بشأن النقص الحاد في المياه النظيفة بمخيم اليرموك في سوريا.
وكانت إمدادات المياه الرئيسية، قد تعطلت منذ الأسبوع الأول من سبتمبر الماضي، على ما يبدو نتيجة تلف الأنابيب في المنطقة المتنازع عليها داخل اليرموك.
وقد أجبرت ظروف الجفاف 18،000 من المدنيين في اليرموك على الاعتماد على المياه الجوفية غير المعالجة وبئر واحدة.
وأوضحت /الأونروا/ أن مصادر المياه تلك غير آمنة وغير كافية لتلبية الاحتياجات الدنيا من المياه والصرف الصحي، مشيرة إلى أن المدنيين في اليرموك يعانون الآن مع تهديدات الجفاف الحاد، وسوء الصرف الصحي والأمراض المعدية التي تنقلها المياه، بالإضافة إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والظروف الإنسانية الأليمة الأخرى الناجمة عن الصراع المسلح وإغلاق اليرموك في منتصف عام 2013 .
وكان مخيم اليرموك قد شهد انتشارا واسعا لمرض التيفوئيد في شهر يوليو 2014 والذي تم احتواؤه من خلال التدخل السريع لموظفي الصحة في /الأونروا/ بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي هذا الإطار شددت /الأونروا/ على أهمية استعادة توريد المياه المنقولة بالأنابيب النظيفة إلى اليرموك على وجه السرعة والمحافظة عليها لمنع انتشار المزيد من الأمراض المعدية، قائلة إن مثل هذا التفشي له عواقب وخيمة على المدنيين في مخيم اليرموك، ويهدد المناطق المحيطة به في دمشق.


أرسل تعليقك