سنغافورة ـ مصر اليوم
تسعى سنغافورة حاليا لتحقيق شعار جديد لها، وهي أن تصير "مدينة في الطبيعة"، حيث ستقوم من أجل ذلك، بزراعة مليون شجرة على مدار 10 سنوات مقبلة، وهي ضعف وتيرتها الحالية، بينما يزداد ارتفاع درجات الحرارة في العالم.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للانباء، اليوم الخميس، بأن سنغافورة لا تسعى إلى الاستفادة من ظل الأشجار فحسب من أجل خفض درجات الحرارة، ولكنها تسعى أيضا إلى خفض انبعاثات مركبات الهيدروفلوروكربون، عن طريق الحد من إمدادات الثلاجات ومكيفات الهواء ومبردات المياه التجارية التي تستخدم ذلك المركب الكيميائي.
وقال وزير البيئة والموارد المائية، ماساجوس زولكيفلي، في البرلمان أمس الأربعاء، إن "بعض أشكال مركبات الهيدروفلوروكربون، تحبس كمية من الحرارة في الجو، أكبر من ثاني أكسيد الكربون".
وتأتي الخطط المعلنة مؤخرا، بينما تستعد سنغافورة لتوجيه 100 مليار دولار سنغافوري على الاقل (72 مليار دولار)، لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وحماية سواحلها من ارتفاع مستويات سطح البحر.
قد يهمك أيضًا:
"البيئة" المصرية تُؤكّد أنّ الموجة الحارة نتيجة التغيرات المناخية
مُستقبل مُظلم لذكور السلاحف البحرية بسبب الاحتباس الحراري
أرسل تعليقك