توقيت القاهرة المحلي 10:32:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصاميم تمنح الصغار المتعة والمرح والفائدة في غرف نوم الأطفال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصاميم تمنح الصغار المتعة والمرح والفائدة في غرف نوم الأطفال

غرف نوم أطفال
القاهرة - مصر اليوم

المعايير التي يجب أخذها بالاعتبار، عند تصميم ركن الدراسة الخاصّ بالطفل، كثيرة، ومنها: حجم الغرفة والمكتب المناسب لها والإضاءة، لا سيّما الطبيعيّة منها، بالإضافة إلى السلامة والراحة... لكن، تسبق تفضيلات الطفل المعايير المذكورة، حتّى يتحوّل الركن إلى محفّز على التحصيل العلمي.يُعرف ركن الدراسة الخاصّ بالطفل بأنّه مساحة "حرّة" لا عوائق فيها، تتسلّل خيوط الشمس إليها، وتسمح لشاغلها بأن يجلس مرتاحاً، أو يتحرّك بيسر، بعيداً من الشعور بأنّه "مسجون" داخل ركن ضيّق، وعليه إنهاء وظائفه في وقت محدّد!في هذا الإطار، تعدّد مهندسة الديكور الداخلي، والمتخصّصة في تصميم مفروشات الأطفال سابين شرفان لـ"سيدتي" المعايير التي يراعيها مصممو الأثاث عند الاشتغال على مكوّنات مساحة مكتب الطفل:

• السلامة، لناحية خلوّ الأثاث في المساحة المذكورة من الحواف الحادّة، مع جعل الأخيرة مستديرة.
• المتانة، إذ يجب أن يعمّر المكتب وملحقاته طويلًا، فلا تبدّل بصورة دوريّة.
• العمليّة، ومن شروطها سهولة العناية بالأثاث لناحية التنظيف، بخاصّة أن الطفل قد "يخربش" على المكتب...
• الراحة، التي يجب أن يحقّقها الأثاث، بالانسجام مع جسم الطفل، وحركته الزائدة.
• الإطلالة الجذّابة، الأمر الذي يرغّب الطفل بتلقّي العلم.
تابعوا المزيد: غرف نوم الأطفال تصاميم تمنح الصغار المتعة والمرح والفائدة
وتضيف المصمّمة أن "المكتب قد يُدمج بتصميم السرير أو ينفصل عنه، حسب حجم غرفة النوم، وعدد شاغليها. ففي غرفة نوم يتقاسمها ثلاثة أخوة، مثلًا، لا يمكن جعل مكتب كل منهم متصّلاً بسريره، بل يجب أن تتكئ هذه الوحدات إلى جدار منفصل". وتلفت إلى أن "المكتب يدمج بالسرير، في الغرفة الخاصّة بطفل واحد، أو في الغرفة محدودة المساحة، الأمر الذي يحقّق تصميماً جذّاب الإطلالة".

من جهةٍ ثانيةٍ، تثير المصمّمة أمر تفضيل الأهل وضع مكاتب الأطفال، بالقرب من بعضها البعض، لافتةً إلى أنّ الفكرة ليست عمليّة البتة، بخاصّة عند اختلاف فئات الأخوة (الأخوات) العمريّة. بالمقابل، يستحسن أن يحظى كل طفل بمساحة خاصّة به، مهما صغرت، حتّى يشعر بالخصوصيّة، حسبها. وعندئذ، يكشف مصمّم الديكور الداخلي عن مهاراته في حسن استغلال كل سنتيمتر من مساحة غرفة الأطفال، مع الحرص على إبراز تصميم لافت فيها.

خامة الخشب مفضّلة...

الخشب خامة مفضّلة في تصميم مكوّنات ركن الدراسة، لا سيّما المكتب والرفوف، بخاصّة أنّ الخامة لا تتشقّق، وتعمّر طويلاً. علماً أن البعض يفضّل أن يكسو الـ"بلكسي" سطح المكتب، في إضافة لا ترى المصمّمة لزوماً لها. أمّا لناحية الكرسي المدولب، فهناك موديلات جذّابة من خامة الـ"بولي بروبلين" القابلة للمسح، أو أخرى منجّدة بالجلد أو القماش.

لا خطوط موضة رائجة تحرّك المصمّمة عند تصميم مفروشات الطفل الخاصّة بركن الدراسة، بل تفضيلات الأخير حصراً، مع ملاحظة أن الزهري والفوشيا هما من الألوان المفضّلة لغالبيّة البنات، وأن الأخضر والأزرق يروقان للأولاد. وينطبق أمر التفلّت من قيود الموضة، على الـ"موتيفات" الخاصّة بكل تصميم، مع إشارة المصمّمة إلى أن الفراشات والزهور والنجوم تستهوي البنات، وكرة القدم الصبيان. وتعلّق المصمّمة أهمّية كبيرة على جعل الطفل ينخرط في تفاصيل التصميم المكتبي، لأنه سيشغل هذه المساحة، وبالتالي هو معني في اختيارها.

مكوّنات المساحة ثمّة مقاييس معياريّة لا يشذّ عنها صانعو الأثاث، مهما كان عمر شاغل الغرفة؛ وفي هذا الإطار، توضّح شرفان أن "الكرسي والمكتب والرفوف التي تعلوه هي الأركان الأساسيّة في المساحة"، مفصّلة أن "المكتب يعلو 75 سنتيمتراً عن الأرض، ويتمتّع بعمق يبلغ 60 سنتيمتراً. أمّا الأركان التي تعلوه، وتحمل متعلّقات الدراسة، فإن أوّلها يرتفع 130 سنتيمتراً عن الأرض، مع عمق يتراوح بين 32 سنتيمتراً وحتّى 36 منها". لناحية الكرسي، يفضّل أن يكون مدولباً، وقابلاً للضبط حسب طول الطفل.سؤال المصمّمة عما إذا كان هناك من شروط إضافيّة، في تصميم مساحة الدراسة العائدة إلى فئة المراقين والمراهقات، تجيب عنه، قائلةً إن "مكاتب هذه الفئة العمريّة أكثر عمقاً وعرضاً، وهي تتسع لحاجياتهم الكثيرة، وغالباً ما يراعي المصمّم أن المراهق يحب أن يدرس صحبة زميله، في تصميمه".

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأثاث الريترو يعود من جديد في الديكور الداخلي بأشكال جذّابة وألوان نابضة بالحياة

تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاميم تمنح الصغار المتعة والمرح والفائدة في غرف نوم الأطفال تصاميم تمنح الصغار المتعة والمرح والفائدة في غرف نوم الأطفال



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt